أدِرِ الكؤوسا على الطَّرَبِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أدِرِ الكؤوسا على الطَّرَبِواجْلُها شُموسا لِمُرْتَقِبِ
يالها عَروسا لم تَحْتَجبِتُبْهِجُ النُّفوسا
فَيَطوي الخَجَلْبِشْرَها طَيّا
حَسْبُكَ الطِّلاءُ على ذا الرَّبيعْقَد مَضى الشِّتاءُ وهذا الرَّبيعْ
وصَحا الهواءُ ومال الخَليعْوثَوَت ذُكاءُ
بِبُرْجِ الحَمَلْهيَّ بي هَيّا
جُمْلةُ النَّعيمِ لِمنْ عَدَلافي وِداد رِيْمِ ورَشْفِ طِلا
فاسْقِني نَديمي وساقِ علىمَنْظَرٍ وَسيمِ
سَما واعْتَدَلْمِلءَ عَيْنَيَّا
بأبي حَلي بهِ شُغُليمالَهُ حُلي سِوى العَطلِ
أسْمَرُ حُلَيّ كما العَسَلّْوجْهُهُ البَهِيّ
كَسَتْهُ المقَلْصِبْغَها زِيّا
جازَ مَنْ لَحاني طَوْرَ العَذَلِفي هَوى مَعاني ساجي المُقَلِ
هل حُلى الحِسانِ سِوَى الكَحَلِالأُسَيْمِراني
حُلو كالعَسَلِأيَّ جِيْ لَيّا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن خاتمة الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٥ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الياء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.