أدِرِ الكـــؤوســـا عــلى الطَّرَبِ
الشاعر: ابن خاتمة الأندلسي · البحر: الموشح
هذه القصيدة من شعر ابن خاتمة الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف الياء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أدِرِ الكـــؤوســـا عــلى الطَّرَبِ — واجْــلُهــا شُــمــوسـا لِمُـرْتَـقِـبِ
يــالهــا عَـروسـا لم تَـحْـتَـجـبِ — تُـــــــبْهِـــــــجُ النُّفــــــوســــــا
فَــــــيَــــــطــــــوي الخَـــــجَـــــلْ — بِـــــــشْـــــــرَهــــــا طَــــــيّــــــا
حَسْبُكَ الطِّلاءُ على ذا الرَّبيعْ — قَد مَضى الشِّتاءُ وهذا الرَّبيعْ
وصَـحـا الهـواءُ ومـال الخَليعْ — وثَــــــــــــــــوَت ذُكــــــــــــــــاءُ
بِــــــــبُــــــــرْجِ الحَـــــــمَـــــــلْ — هــــــــيَّ بــــــــي هَــــــــيّــــــــا
جُــمْــلةُ النَّعــيــمِ لِمـنْ عَـدَلا — فـــي وِداد رِيْـــمِ ورَشْــفِ طِــلا
فـاسْـقِـنـي نَـديـمـي وسـاقِ على — مَـــــــنْـــــــظَــــــرٍ وَســــــيــــــمِ
سَــــــــمــــــــا واعْـــــــتَـــــــدَلْ — مِــــــــلءَ عَــــــــيْــــــــنَــــــــيَّا
بـــأبـــي حَـــلي بـــهِ شُـــغُـــلي — مـــالَهُ حُـــلي سِـــوى العَـــطــلِ
أسْــمَــرُ حُــلَيّ كــمــا العَــسَــلِّْ — وجْهُهُ البَهِــــــــــــــــــــــــــــــيّ
كَــــــــسَــــــــتْهُ المـــــــقَـــــــلْ — صِــــــــبْــــــــغَهــــــــا زِيّــــــــا
جـازَ مَـنْ لَحـانـي طَـوْرَ العَـذَلِ — فـي هَـوى مَـعـاني ساجي المُقَلِ
هـل حُـلى الحِـسـانِ سِوَى الكَحَلِ — الأُسَــــــــيْــــــــمِـــــــرانـــــــي
حُــــــــلو كــــــــالعَـــــــسَـــــــلِ — أيَّ جِــــــــــــــــيْ لَيّــــــــــــــــا
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحمل: حمل: حَمَلَ الشيءَ يَحْمِلُهُ حَمْلًا وحُمْلاناً فَهُوَ مَحْمول وحَمِيل، واحْتَمَلَه؛ وَقَوْلُ النَّابِغَةِ: فَحَمَلْتُ بَرَّة واحْتَمَلْتَ فَجَارِ عَبَّر عَنِ البَرَّة بالحَمْل، وَعَنِ الفَجْرة بالاحْتِمَال، لأَن حَمْل …
- الخجل: خجل: الْفَرَّاءُ: الخَجَل الِاسْتِرْخَاءُ مِنَ الْحَيَاءِ وَيَكُونُ مِنَ الذُّلِّ. رَجُلٌ خَجِل وَبِهِ خَجْلة أَي حَيَاءٌ. والخَجَل: التحيُّر والدَّهَش مِنَ الِاسْتِحْيَاءِ. وخَجِل الرَّجلُ خَجَلًا: فَعَل فِعْلًا فَاسْتَ …
- الخليع: الخَلِيعُ : المعزول عن مقامه؛ هذا موظفٌ مسكينٌ خليع. - من الثِّياب وما إلى ذلك: البالي القديم. -: الخاسر في القِمار. -: المتهتِّك؛ لا حياءَ للخليع / الغلامُ الخليع، هو الذي تبرّأ منه أهله حتّى لا يُطَالَبُوا بجنايته.
- الطرب: طرب: الطَّرَبُ: الفَرَح والحُزْنُ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. وَقِيلَ: الطَّرَبُ خِفَّةٌ تَعْتَري عِنْدَ شدَّة الفَرَح أَو الحُزن وَالْهَمِّ. وَقِيلَ: حُلُولُ الفَرَح وذهابُ الحُزن؛ قَالَ النَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ فِي الْهَمِّ: سَأَ …
- الطلاء: الطَلا: الولد من ذوات الظِلف، والجمع أطْلاءٌ. وأنشد الأصمعي لزهير: بها العينُ والآرامُ يَمشينَ خِلْفَةً * وأَطْلاؤُها ينْهَضْنَ من كل مَجْثَمِ والطَلا: الشَخص ؛ يقال: إنَّه لجميل الطلا. وأنشد أبو عمرو: وخَدٍّ كَمَتْنِ ال …
- ببرج: برج: البَرَجُ: تباعدُ مَا بَيْنَ الْحَاجِبَيْنِ، وكلُّ ظَاهِرٍ مُرْتَفِعٍ فَقَدْ بَرَجَ، وإِنما قِيلَ للبُروج بُروج لِظُهُورِهَا وَبَيَانِهَا وَارْتِفَاعِهَا. والبَرَجُ: نَجَلُ الْعَيْنِ، وَهُوَ سَعَتُها، وَقِيلَ: البَرَ …