يا مَنْ حَصَلْتَ على الكمالِ بِما رَأَتْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مَنْ حَصَلْتَ على الكمالِ بِما رَأَتْعَيْنايَ منهُ مِنَ الجَمال الرَّائعِ
قمرٌ يَرُوقُ وفي عِطافَيْ بُردِهِما شِئْتَ من كَرَمٍ ومَجْدٍ بارِعِ
أَشكُو إليكَ من الزَّمانِ تحامُلاًفِيْ فضِّ شَمْلٍ لي بِقُربكَ جامِعِ
هَجَمَ البعادُ عَليه ضَنّاً باللِّقاحَتَّى تَقلَّص مثلَ بَرْقٍ لامِعِ
فَلَوَ اَنَّني ذُو مَذْهبٍ لِشَفاعةٍنادَيْتُه يا مالكي يا شافعي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن خاتمة الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: رجع إلى ما كان بصدده، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «الإحاطة في أخبار غرناطة»: أحمد بن علي بن محمد بن علي بن محمد ابن خاتمة الأنصاري، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.