بـاكِـرْ إلى رَشْفِ الثَّغرِ والكاسِ

الشاعر: ابن خاتمة الأندلسي · البحر: المنسرح

هذه القصيدة من شعر ابن خاتمة الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف السين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بـاكِـرْ إلى رَشْفِ الثَّغرِ والكاسِ — واشْـرَبْ عَـلى رَوْضِ الزَّهرِ والآسِ

ولتَـسْـقِـنِـيـهـا حَـمْـراءَ صـافِـيَةً — جَــلَّت صَــفــاءً عَــنْ دَرْكِ إحـسـاسِ

بَـيْـنَا تُرى في كَفِّ المُديرِ لها — إذْ تَـتـجَـلَّى فِـي وَجْـنَـةِ الحاسِي

مِــنْ كَــفِّ ظَــبْــيٍ كــأنَّهــ قَــمَــرٌ — يــدورُ مِــنْ كــأْسِهــا بِـمِـقْـبـاسِ

ولْتَــجْــلُهــا جُــذوةً عَــلى عَــلَمٍ — لا خيرَ فيما اخْتَفى عنِ النَّاسِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحاسي: حَاسَى يُحَاسِي حَاسِ مُحَاسَاةً وحِسَاءَ [حسو]:- ـه الشرابَ ونحوه: شاركه في شربه؛ حاساه كأسَ المرارة.
  • المدير: المَدِيرُ :- من الأمْكنة: المُسوّى بالطين؛ من الكوخ إلى البيت المَدير إلى سَكن القصور تلك بعض أطوار حضارة الإنسان.
  • باكر: البَاكِرُ : فا.-: أول النهار إلى طلوع الشمس؛ سافر في الصباح الباكر.-: المبكر؛ حضر الى المدينة باكرًا.-: أول الوقت؛ نَمْ باكرًا واستيقظ باكرًا.
  • بمقباس: المِقْبَاسُ : العودُ ونحوُه نُقْبَسُ به النّارُ.-: الأنثى تحْمِل سريعاً؛ قرّر الطبيب أن تتوقف المقباسُ عن الحمل نهائياً.
  • رشف: رشف: رَشَفَ الماءَ والرِّيقَ وَنَحْوَهُمَا يَرْشُفُه ويَرْشِفُه رَشْفاً ورَشَفاً ورَشِيفاً؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: قابَلَه مَا جَاءَ فِي سِلامِها ... بِرَشَفِ الذِّنابِ والْتِهامِها وَحَكَى ابْنُ بَرِّيٍّ: رَشِفَه يَرْشَفُه رَش …
  • والكاس: كأس: ابْنُ السِّكِّيتِ: هِيَ الكَأْس والفَأْس والرَّأْس مَهْموزات، وَهُوَ رابطُ الجَأْش. والكأْس مُؤَنَّثَةٌ، قَالَ اللَّه تَعَالَى: بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ بَيْضاءَ؛ وأَنشد الأَصمعي لأُمية بْنِ أَبي الصَّلْتِ: مَا رَغْبَة …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة