بــيــن المــآزر والأَزِرَّه

الشاعر: ابن سناء الملك · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر ابن سناء الملك، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بــيــن المــآزر والأَزِرَّه — غــصــن تُــسـرُّ بِه الأَسِـرَّه

وأَهــــلَّة الأَعـــكَـــانِ أُطْ — عَ بـيـنـهـما كالنَّجْم سُرَّه

فــلَكَ المــلاَحَــةِ عِــقْــدُه — يَـجْـري بها مَجْرَى المجَرَّه

بــــدرٌ ولَكِــــن نَــــقْــــصُه — وَمَــحَـاقـهُ قـد خَـصَّ خَـصْـره

شــمــسٌ إِذا طــلعــت فَـمِـن — نيرانِها في القلب جَمْرَه

وإِذا دَنَــــتْ لغـــروبِهَـــا — كَـان الأَصـيـلُ عـليَّ صُفْره

مَــنْ لي بـبـدري أَن يُـبَـا — ع فـأَشـتَـرِيـه بأَلْفِ بَدْرَه

وأُعِــيــدُ سُــمـرةَ مَـرْشـفَـيْ — ه بـجـائِرِ التَّقبيل جَمْره

وإِذا أَردت جـــعَـــلْت مــن — قِـبَـلي بذاك الثَّغْر ثُغْره

وأَضــــمُّهــــ سُـــكْـــراً وأُسْ — مِـعُه بِـكَـسْـرِ الحَلْي نَعْره

والله لا رُفِـــع الهـــوَى — عـنِّيـ وفي الأَجْفَانِ كَسْرَه

إِنِّيـــ ومـــن أَهْــوَاه حُــلْ — وُ الجَـوْرِ مـعسُولُ المضَرَّه

ولحـــلِّ تـــكَّتــِه يَــعِــزُّ و — إِن حَـــلَلْتُ له المـــصَــره

وأُلاَمُ فـــيـــه أَخـــضـــراً — للعَــيْــنِ فـيـه أَيُّ نَـضْـره

والنــفــس خــضــراءٌ كَـمَـا — قـد قِـيـل تَـعْشَق كلَّ خُضْرَه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ببدري: البَدرِيُّ :- من الغيث: ما كان أوّل الشتاء. - من الزرع: ما بدر به الزارع أَوَّلَ الزّمان.
  • بجائر: الجَائِرُ [جير]: فا.-: حَرُّ في الحَلْقِ والصَّدْرِ من غيظٍ أو جوعٍ.
  • بدره: البَدْرَةُ : كيس فيه ألف أو عشرة آلاف درهم ج بَدَراتٌ.
  • خصره: خصر: الخَصْرُ: وَسَطُ الإِنسان، وَجَمْعُهُ خُصُورٌ. والخَصْرانِ والخاصِرَتانِ: مَا بَيْنَ الحَرْقَفَةِ والقُصَيْرَى، وَهُوَ مَا قَلَصَ عَنْهُ القَصَرَتانِ وَتَقَدَّمَ مِنَ الحَجَبَتَيْنِ، وَمَا فَوْقَ الخَصْرِ مِنَ الْجِ …
  • صفره: الصُّفْرَةُ : لونُ الذَّهب ونحوه، ويقع بين اللون البرتقاليّ واللون الأخضر في ألوانِ الطيف؛ صُفْرةُ البيض أو مُحُّهُ/ صُفْرةُ الورق هي اصفراره/ علت وجهه صُفْرة تشير إلى إِصابته بمرض.
  • كالنجم: نجم: نَجَمَ الشيءُ يَنْجُمُ، بِالضَّمِّ، نُجوماً: طَلَعَ وَظَهَرَ. ونَجَمَ النباتُ والنابُ والقَرْنُ والكوكبُ وغيرُ ذَلِكَ: طلَعَ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ. وَفِي الْحَدِيثِ: هَذَا إِبَّ …
  • لغروبها: الغُرُوبُ : مصــ. -: المغيب؛ دنت الشَّمسُ من الغُروب.

قصائد ذات صلة

  • أرح مسمعي من ذكر من لا أحبه
  • قالوا لنا عري فقلنا له
  • جمر هجير مذ صلينا به
  • بدا له في غدانا
  • أخبروني عن مرهف القد مطبو
  • شفاك الله من دائك
  • فارقت من كنت له مالكاً
  • لما دعا في الركب داعي الفراق