أوقــد لنــا النـار التـي
الشاعر: ابن سناء الملك · البحر: الموشح
هذه القصيدة من شعر ابن سناء الملك، وتقع في 35 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أوقــد لنــا النـار التـي — تـــطـــفــىءُ نــار اُلحــزْن
نـــاراً كـــمــثــل الجــنــة — فــي طــيــبــهــا والُحـسْـن
واعــقــد لبـنـت الكـرمـة — عــقـداً عـلى ابـنِ الُمـزن
واطــلق ســراح الخــمــرة — مــن ســجــنــهـا فـي الدَّن
شــــعـــاعـــهـــا بـــكـــفّـــي — يــخــرجــنــي مــن إلفــي
وقـــد شـــربـــتـــهــا كــيْ — ...
تــوقــعــنــي فــي ســكــرةٍ — تـــجـــذبـــنـــي بــعــطــفَــيْ
شـــربـــتـــهـــا حــتــى أرى — لي راحـــــة فـــــي الراح
وطــال فــي ليــلي السُّرى — فــــجــــيــــت للصــــبــــاح
وليــس يُــفـنـي ذا الورى — إلاَّ هـــــــوى المـــــــلاح
ومــا حــديــثــي مُــفْــتَــرى — فــــاصْــــغِ له يـــا صـــاح
قــــصّ الهـــوى جـــنـــاحَـــيْ — ...
فَــــرُحْـــتُ بـــيـــن بُـــرْدَيّ — لا مــــيــــتــــا ولا حــــيّ
يـــســـهـــر عـــيــنــي الذي — فــــديــــتُه بـــعـــيـــنَـــيْ
يــا مَــنْ رأى لي أمــردا — كــــالبـــان حُـــسْـــنُ قَـــدّه
وآخـــــراً كـــــمــــا بّــــدا — عِــــــذاره فــــــي خَــــــدّه
هـــذا وهـــذا قـــد عـــدا — والحــســن عــبــدُ عــبــده
إلفــــان لي قـــد جـــردّا — ســيــف الهــوى مــن غـمـده
فَـــــمَـــــنْ رأى كــــإلفــــي — ...
طـــلعـــةُ ذا بــدرُ الحــي — وقـــلب ذا صـــخـــر الغـــي
وكـــل شـــيـــء بـــعــد ذا — وبــــعــــد هــــذا لا شــــيّ
قـــلبـــي وهـــو الشـــاهــد — أنّــي بــغــيــرِ قــلبَــيْــن
فــــكـــيـــف وهـــو واحـــد — يــهــوى وصــال اثــنــيــن
مـــــا هـــــو إلا مــــارد — وقـــايـــد إلى الَحـــيـــن
الجـــمـــر فـــيـــه واقــد — يـــوم اللقـــا والبـــيـــن
النـــار بـــيـــن جَـــنْــبــي — ...
يــا ويــح قــلبـي يـا وَيْ — ويــــســـتـــحـــقّ ذا الكـــيّ
لم يلق ذا لو كان يهوى — أمّ عــــــمــــــروٍ أوْ مَــــــيّ
وبــــعــــد هــــذا أفــــلاَ — وغَـــــرّبـــــا فــــي الشَّرق
وفــــارقــــانــــي أفَــــلا — أبـــكـــيـــهـــمـــا بـــحــقِّ
لا ســـيـــمـــا وقـــد خَــلاَ — مـــــن نَـــــيِّرَيَّ أُفـــــقـــــي
فـــقـــل لِمَـــنْ قـــد رَحَــلا — إليـــهـــمـــا عـــن عــشــقِ
إذا وصــــــــــــــــــلتَ للرَّيّ — ...
سَـــلِّم عـــلى حـــبـــيــبَــيْ — وانــظــرهــمــا بــعــيــنَــيْ
تــنــظــرهــمـا شـمـسـاً وأيّ — والبــدر بــالتــركــي أي
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بعطفي: عطف: عَطَفَ يَعْطِفُ عَطْفاً: انصرفَ. وَرَجُلٌ عَطوف وعَطَّاف: يَحْمِي المُنْهَزِمين. وعَطَفَ عَلَيْهِ يَعْطِفُ عَطَفاً: رَجَعَ عَلَيْهِ بِمَا يَكْرَهُ أَو لَهُ بِمَا يُرِيدُ. وتَعَطَّفَ عَلَيْهِ: وصَلَه وبرَّه. وتعطَّف …
- بكفي: كفي: الليث: كَفَى يَكْفِي كِفايةً إِذا قام بالأَمر. ويقال: اسْتَكْفَيْته أَمْراً فكَفانِيه. ويقال: كَفاك هذا الأَمرُ أَي حَسْبُك، وكَفاكَ هذا الشيء. وفي الحديث: من قرأَ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كَفَتاه أَي أَغْ …
- سجنها: سجن: السِّجْنُ: الحَبْسُ. والسَّجْنُ، بِالْفَتْحِ: الْمَصْدَرُ. سَجَنَه يَسْجُنُه سَجْناً أَي حَبَسَهُ. وَفِي بَعْضِ الْقِرَاءَةِ: قَالَ ربِّ السَّجْنُ أَحبّ إِلَيَّ. والسِّجْنُ: المَحْبِسُ. وَفِي بَعْضِ الْقِرَاءَةِ: قَ …
- سراح: السَّرَاحُ : التسْرِيحُ، أي الإرسال في الأمرِ، أو تطليق المرأة فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحاً جَمِيلاً/ أَطْلَقَ سَراحَهُ، أي خلَّى سَبيلَه/ أَفعَلُ ذلك في سَراحٍ ورَوَاحٍ، أي في سُهُولة.