عاف النهار مخافة الرقباء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عاف النهار مخافة الرقباءفسرى يضمّخ حلة الظلماء
يطوي شذاه عن الأنوف نهارهويجود في الظلماء بالإفشاء
متهتك في طبعه متستروكذا تكون شمائل الظرفاء
لما رأى حب الأنوف لعزفهلبس الغياهب خيفة الرقباء
كالطيف لا يصل الجفون لسهدهاويهب فيها ساعة الإغفاء
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الحداد الوادآشي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: فأما الخيرى، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.