اسلك الأرض ومهِّدها اتساعا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اسلك الأرض ومهِّدها اتساعاواملأ الملك نعيماً ومتاعا
واقض بين الناس يأخذ حقهكل إنسان حياة وانتفاعا
عــــــرفـــــت كـــــل طـــــلوب جـــــدهسنة العدل الذي عم وشاعا
قسَّمـــ الماء فروعاً ومضىيقسم الخصب غياضاً وبقاعا
حــــاجــــة الخــــلق إلى مزرعةقبل ما حل اكتشافاً واختراعا
لو خلا البر من المحراث لمترفع الريح على البحر شراعا
مثل الزارع يحتل القرىمثل الجندي يحتل القلاعا
ســــخــــرته قوة الأمس وكمأطعم الخلق وكم هان وجاعا
وتــــلقــــى اليوم ما عوضهمن أياديك اصطفاء واصطناعا
سهل الملك عليه واستوىما اقتنى جوداً وما جاء ابتياعا
رحلة الخير وما أيمنهالك ركباً ولقاء واجتماعا
نعمت نفسك فيها بالذيبلغته النفس علماً واطلاعا
وأتت أنباء من أوفدتهبالذي شئت مريحات سراعا
أخــــذ العــــدة فــــي حــــملتهمنك والجند لساناً ويراعا
جامعاً رأيك في حجتهوقديماً نفع الرأي الشجاعا
نزل الجبار من معقلهبعد ما اعتز إباء وامتناعا
يطلب العهد الذي يعوزهويوفيه اصطحاباً واتباعا
ليس من هاج سباعاً فاعتدتمثل من روض واقتاد السباعا
والذي ينقل طوداً عالياًليس كالناقل للناس طباعا
رجل الساعة حلها سبلاًممكنات ومنالاً مستطاعا
ودع الرهــــط الذي أمــــهــــلتــــهفتحداك اغتراراً وانخداعا
قُضي الأمر كما شئت فهليملك الحاسد في العقبى نزاعا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الكاشف، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف العين.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.