كنت مساء الأربعِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كنت مساء الأربعِوالأهل في مجتمعِ
نذكر ميتاً غالهريب الوباء المفزع
فتارة نبدي من اليــــــأس أشـــــد جـــــزع
وتارة نرجو النجاة بالدواء الأنجع
وللجميع عمدةعلى التقى والورع
يــــرون خــــير عدةتطهير كل موضع
ثم تفرقنا ونمت هادئاً في مضجعي
فأزعجتني صيحةٌكادت تصمُّ مسمعي
إن عزيزاً قد هوىمن حالق مرتفع
فقمت كالملسوع لاصبري ولا عقلي معي
أرى النساء باكيات فــــي أشد الهلع
يَمُجْنَ في البيت كموج ذي عباب مترع
فضاق في وجه الفتىكل فضاء موسع
يبكي من الضجة والرَضِّ الشديد الموجع
ثــــم دعــــوته فلميشكُ أسىً ويضرع
وهبَّ يسعى ضاحكاًكــــأنــــه لم يَــــقَــــع
فأعجب الناس بهوبأسه المستجمع
لم يترك الخطب سوىتــــذكــــاره المــــروِّع
وعبرة بمثلهافي العام لم نقتنع
فيا عزيزُ اعتدْ لقاءَ الهول واسعَ وارتع
ومن تجاريب الشدائد استفد وانتفع
إن الذي نجى الفتىمن شرِّ ذاك المصرع
أحيا وأبقى في الحياة أملي ومطمعي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الكاشف، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف العين.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.