رزق اللّه ظــــبــــية ولداً يو
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رزق اللّه ظــــبــــية ولداً يوماً فجاءت به إلى خنزيرِ
ثم قالت بلغت أنك ذو عقل سليم سام وعلم غزيرِ
ولذا اخترت أن تكون المربِّي المعتني بابنيَ العزيز الصغيرِ
ومضت بعد أن دعت لابنها بالفوز عند المؤدب المذكورِ
لبث الخشف يقتدي بمربيه ويحذو مثاله في الأمور
وأتت أمه لتنظر ما صار إليه مفتونة بالغرور
فرأته ملطخ الجسم بالأقذار كسلان في مكان حقير
ودعته فلم يجبها فزاد الهمُّ في قلبها الحزين الكسير
جهل الظبي أمه فهي إن تقبل عليه لم تلق غير النفور
فبكت حين أيقنت أنها قدوقعت في كبائر المحظور
ثم صاحت به عدمتك حتىلا أعاني شماتة الجمهور
فامضِ لا شَبَّهَ المُحِبُّ حبيباًبك في شعر شاعر مشهور
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الكاشف، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.