أصابت علة الأعصاب يوماً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أصابت علة الأعصاب يوماًفتاة حيرت عقل الرشيدِ
وعالجها طبيب مستبدٌّعبوس الوجه يأتي بالوعيد
فلم تنل الشفاء على يديهفزاد الوهم بالقلب الكميد
وعادتها عجوز ثم قالتأفيقي ليس برؤك بالبعيد
وأعرف شيخة سَمَتِ اشتهاراًبإخراج المريدة والمريد
فنادتها خذي مالاً كثيراًلها وبها إليَّ الآن عودي
وجاءتها بشيختها فحيتتحية ذات ميثاق أكيد
وقالت ليس داؤك غير مسٍّمن الشيطان تدبير الحسود
وقد وضع الكتابة في جرابوألقاه ببئر في الصعيد
وسوف تراه عينك في رغيفمساء اليوم في الدور الجديد
فما حان موعدها رأتهفعادت وهي في فرح شديد
وأبرق وجهها بشراً فهبتهبوب الريح في بأس الحديد
ورب مشعوذ أغنى مريضاًبرقَّتِه عن الآسى العنيد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الكاشف، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.