زال عن جسمك الذي امة الفضل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زال عن جسمك الذي امة الفضلبــــه لا ضــــمــــائر وعــــظــــام
أي جسم يندى فينتشق الفضلوتثنى بالدر عنه المسام
فكأن المسام افواه مدحملأنها بالدر قبلي الكرام
غربة الشكل دونها غربة الأهل وكل به الكريم يضام
غربة كالليال بالحظ حبلىوزفيري منها تؤام تؤام
لم يضق منه وهو ضيف ولكنرب ضيف بمل منه المقام
قصدنك الاعيان حتى المعاليوالمعاني من بعضها الاسقام
ثم زالت واقبلت صلة الاجر عواف تحكي نداك جسام
باني أنت ركن فضل وللكلالتماس من حوله واستملا
لك هــــم وهــــمــــة ولك الطــــول وعار ان لا يهم الهمام
انت ممن تضنى القلوب إذا اعتل وتشفى ببرئه الاجسام
ادركت نصرة الشفاء ففرالهمواستتبعت به الآلام
ما بقى في الانام والحمد للهِ مريض الّا الجفون السقام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن النحاس الحلبي، من العصر العثماني، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها الرثاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.