هـل أُضـاخٌ كـمـا عـهـدنا أضاخا
الشاعر: الصنوبري · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الخاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هـل أُضـاخٌ كـمـا عـهـدنا أضاخا — حــبــذا ذلك المــنـاخُ مُـنـاخـا
لو يــعــافَــى حــيٌّ لعـوفِـيَ أرخٌ — فـي قـلالِ الجبال يَفْلو إِراخا
يــتــقــرّى شــثّــاً ويــألفُ طـبـا — قـاً ويـقرو ضالاً ويرعى مراخا
أو أقـبٌ طـوراً يـؤمُّ أضَـا الرو — ضِ وطـوراً مَـيْـثـاءَهـا الجـواخا
أو أصـكٌّ أسـكُّ لا يعرف الغضرو — فَ ســـمٌّ مـــنــه ولا صــمــلاخــا
أو فَـشـغـوٌ قـتـمُ الجـآجـئ مـنه — يعجلُ القرهبَ الشبوبَ امتلاخا
هــنَّ أو أعــصــمٌ كــأنْ مِـدْرَيـاهُ — حين عاجا على القذالين حاخا
كـان عـيـشـي بـهـم أنيقاً فولَّى — وزمـانـي فـيـهـم غـلاماً فشاخا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الخاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشبوب: الشَّبُوبُ : ما تُوقَدُ به النّارُ. ـ: ما يُحَسِّنُ الشّيءَ؛ هذا الخمارُ الأسودُ شَبوبٌ لهذه الفتاة. ـ من الثّيران والغَنَم: الشّابُّ.
- القرهب: قرهب: القَرْهَب مِنَ الثِّيرَانِ: المُسِنُّ الضَّخْمُ؛ قَالَ الْكُمَيْتُ: منَ الأَرْحَبِيَّاتِ العِتاقِ، كأَنها ... شَبُوبُ صِوَارٍ فَوْقَ عَلْياءَ قَرْهَبُ وَاسْتَعَارَهُ صَخْرُ الغَيِّ للوَعِل المُسِنِّ الضَّخْمِ؛ فَقَ …
- المناخ: المُنَاخ [ نوخ]: مَبْرَكُ الإبلِ؛ لَحَا اللَّهُ ذي الدُّنيَا مُنَاخاً لراكب ** فَكُلُّ بَعيدِ الهَمّ فيها مُعَذَّبُ. -: مَحل الإقامة؛ هذا مُنَاخ سَوءٍ .-: حالة الجَوّ؛ مُناخُ البلاد مُعْتَدِلٌ.
- شثا: شثا: ابْنُ الأَعرابي: الشَّثا، بالثاء، صَدرُ الوادي.
- طبا: طَبَا يَطْبُو أطْبُ طَبْواً [ طبو]:- إليه: دعاه دعاءً لطيفاً واستماله إليه.- ـه: قاده؛ طباه إلى حديقة غناء.