سُوِّغَ بستانيَ البهاءَ فما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سُوِّغَ بستانيَ البهاءَ فماقلتُ من القول فيه ينساغُ
باغٌ من النَّور كل واحدةٍفيه من النور وَحدَها باغ
ألوان خيريِّهِ الملوَّن لايعدلُ أصباغَهُن أصباغ
خُـــــرَّمُهُ أرؤسٌ مُـــــتَــــوَّجَــــةٌما صاغ تيجانَهنَّ صَوَّاغ
وإنما وَرْدُهُ الخدودُ لهمن ورقاتٍ عليه أصداغ
يُريغُ قلبي صنوفَ زينتِهِفالطرفُ منه إليه روَّاغ
من ذي اصفرارٍ تخاله حُللاًيصبغها للرياض صبَّاغ
وذي احمرارٍ كأَنه عَلَمٌفيه سوادٌ كأنه داغ
فرغتُ للهو فيه يُسعِدنيعليه مستهترون فُرّاغ
أربعةٌ كالصقور خامسُناأسْوَدُ ملقى كأنه زاغ
يمجُّ سلسالةً يُسَلسِلُهامــــدغــــدغٌ للعقول لدّاغ
يديرُها ألثغٌ إذا لمعتْقال هي النُّوغُ بل هي الناغ
شمسٌ من الحسن لو يُسوِّغنامن يده السمَّ كان ينساغ
تنطقُ ألحاظه ومنطقهابلاغةٌ كلُّها وإِبلاغ
أُسبِغَ كلُّ النعيم فيه ولانعيمَ ما لم يَصِلْه إِسباغ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الغين.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الغين
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.