تبّاً لذا الأحوَلِ ما أرْقَعَه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تبّاً لذا الأحوَلِ ما أرْقَعَهكم تركَ الحزْمَ وكم ضيَّعَهْ
وأيّ رأيٍ لامــــــــرئٍ إِن رأىشخصَينِ من قُربٍ يَقلْ أربَعه
قد أَفزعَتْ حولتُكَ الحُولَ يامَن لم تزل حَولتُهُ مُفزِعه
يا ابنَ مُعاذٍ هذه مُرْدَةٌلا يُرتَجى من مِثلِها مَنفَعَه
أُفٍّ لهذا الوجه وجهاً فماأقبح ذا الوجهَ وما أشنعه
قد لبس المقتَ رداءً وقدأزَّرَه الخزيُ وقد قَنَّعَه
يــــقــــال سَــــرَّاجٌ ولكنهلا يعرفُ السَّرجَ من المقرَعه
إذا أتى مجمعةً فُرِّقتْغمامةُ البُغضِ على المجمعَه
يغضبُ أن تُحجِمَ عن صَفعِهيوماً ولا يَغضبُ أن تَصفَعه
متى يضقْ ذرعاً بإخوانهفحَسبُهُم ما في استه من سَعَه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف العين.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.