شَرقَتْ مدامعُهُ بفَيضِ دُموعه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شَرقَتْ مدامعُهُ بفَيضِ دُموعهإذ ضاقَ ذرْعاً في الهوى بخضوعِهِ
ما زال يذرفُ دمعَه في خدِّهِحتى تَخدَّدَ خدُّهُ بنجيعه
أَلِفَ السُّهادَ فما يلائمُ مضجعاًمذ حيل بين جفونِه وهجوعِه
لله ما صنعَ الهوى بمتَيَّمٍزفراتُه تَسْتَنُّ بين ضلوعِه
لا تسمعي قَولَ الوُشاةِ فإِنَّهلم تُصغِ لي أُذُنٌ إلى مَسموعِه
فلقد أطلعتِ الهجرَ فيَّ تعمّداًعلماً بأني فيك غير مُطيعِه
فحمدتُ يومَ البين سرَّ فَعالِهوذممتُ يومَ الوصل حُسنَ صنيعه
تُدني النصيفَ على أغرَّ كأنهبدر السماءِ أنارَ عندَ طلوعه
وترى لها في الخدِّ ورداً كلَّماأَبدته ملَّ الدهرُ وَردَ ربيعه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.