أرَاعَكَ أنْ قيلَ الفراقُ يرُوعُها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أرَاعَكَ أنْ قيلَ الفراقُ يرُوعُهافتعصي النَّوى مِنْ أجلها أو تُطِيعُها
تلاقَيْتَها عند الوَداعِ فأخْضَلَتْعيونٌ تلاقَتْ في الخدودِ دُموعُها
وأنَّى استطعتَ البينَ خُطَّةٌإذا كُلِّفَتْها النفسُ لا تَسْتَطيعها
لعلَّ ليالينا القصارَ التي مَضَتْيَجَرْعاءِ حُزْوَى عن قليلٍ رُجُوعُها
سقى باكرُ الوسميِّ رَسْمَ منازلٍتَنَكَّرَ منْ بعدِ الجميعِ جميعُها
قفوا إِنَّ منْ حقِّ الديار إذا عَفَتْتُحَيَّا مغانيها وتُبْكى رُبُوعُها
وشاسعةِ الأقطارِ لو ينبري لهاسُلَيْكٌ إِذنْ أعيا سُلَيْكاً شيُوعها
حَلَلْتُ بها عُقل المهارى فأوْغَلَتْكما أَوْغَلَتْ سُفْنٌ تُشَالُ قُلُوعها
إليك قَرَيْنَا الوَخْدَ تامكةَ الذُّرَىتَضيقُ بها أغراضها وَنُسُوعها
فما وردتْ حتى تَحَسَّر نِيُّهاورثَّتـ حَواياهَا وَمَحَّتْ قُطُوعها
أتتك بنا تُهْدي قوافيَ لم تكنْليُهدَى إلى غيرِ الأمير بديعها
فلاقَتْ سماءَ الجودِ يَنشو سحابُهاووافَتْ رياضَ المجدِ يبدو ربيعها
إذا ما دجا خطبٌ فأنت نهارهوإن أجدبتْ أرضٌ فأنتَ مَريعها
وما زلتَ ترقى في رفيع مناقبٍأَنافَ على النجم الرَّفيعِ رفيعُها
لسانُكَ بالقولِ الجميلِ وَلُوعُهُوكفُّكَ بالفعلِ الجميلِ وَلُوعُها
منحتَ بني العباسِ منكَ نصيحةًتبيعُ لها الدنيا وليس تبيعُها
ولو لم تُذعْ منك النصيحةَ جاهداًلكان لسانُ الحقِّ عنك يُذيعها
تركتَ عميدَ الكُفرِ حينَ تركتَهُضجيعَ همومٍ ما ينامُ ضجيعُها
أبيتَ تُضيعُ السُّمرَ والبيضَ فيهمومثلُكَ في أمثالِهمْ لا يُضيعُها
وأحْجِ بهم أن يَستطيرَ صفاتَهُمْقراعُك ممَّا تستطيرُ صُدُوعها
تغادرهم فوق الجذوعِ عصائباًتُغادرُها للخامعات جذوعها
أليس إذا ما الأرضُ ذلَّ شريفهالقومٍ فأحرى أن يذلَّ وضيعها
لأسمَعتَ آذانَ القبائل كلِّهاببأسك حتى قد وعاهُ سميعها
إذا ما ارتدى النَّصْلَ اليمانيَّ في الوغىأبو مضرٍ والخيل يَمْري نجيعُها
فأيّ ملوكٍ لا يذلُّ عزيزُهاوأيّ حصونٍ لا يُباحُ منيعها
تخرُّ الظُّبا فيها سجوداً وإِنماسجودُ الظُّبا في هامِهمْ وركوعها
وكم مَعْقِلٍ قد زاره بجحافلٍمعاقِلُها عند الطِّعانِ دروعها
تميميّةٌ سَعْديّةٌ أغلبيةٌصنيعُ الأسودِ المُخْدَراتِ صَنيعها
إذا أجمعتْ يوماً لقاءَ كتيبةٍتشتَّتُ من قبلِ اللقاءِ جموعها
شجاعُ ضميرٍ لا يهابُ ضميرُهُوقوعَ مُلِمَّاتٍ يُهابُ وقوعُها
ثُلاثُ خطوبُ الدهر منه بماجدٍسواءٌ عليه سَلُها وقطيعُها
هو البدرُ وافى ليلَ تِمٍّ طلوعُهُأو الشمس وافى يومَ دَجنٍ طلوعها
مدبِّرُ مُلْكٍ ما يزالُ موكِّلاًبأطرافِه عَيناً قليلاً هُجُوعُها
رسا في المعالي حيث تُرْسى أُصولُهاوأوفى عليها حيثُ توفي فُروعُها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ٣٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٢٥)، البيت ١٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.