كم ثنايا وكم عيونٍ مراضِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كم ثنايا وكم عيونٍ مراضِمن أقاحٍ ونَرجسٍ في الرياض
كم خدودٍ مَصُونةٍ من شقيقٍلم تُبَذَّلْ للَّثْمِ أو للعِضاض
اعترضْ باطنَ الشقيقِ ففيهطُرَفٌ ما يملُّها ذو اعتراض
جُمَمٌ سُرِّحت بلا مُشُطٍ أوطُرَرٌ قُصِّصَتْ بلا مقراض
حُمْرَةٌ فوق خُضْرة وسواءٌبين هذين مُعْلَمٌ ببياض
ذا خزامى ذا خُرَّمٌ ذاك خيريٌّ قضى لي بِخَيْرِهِ خيرُ قاض
ذا بهارٌ في صُفْرةِ العاشِقِ المَيْتِ بــــداءِ الصدودِ والإعراض
فاسقنيها كالنارِ فَرْطَ احمرارٍفي إِناءٍ كالماءِ فَرْطَ ابيضاض
جلّنارٌ إِناؤُه جلُّ نسرينٍ شفاءُ المرضى منَ الأمراض
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الضاد.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الضاد
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: وأما ما جاء فى وصفه (١٠)، البيتين ٢ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.