خــلع ابــنُ الصـنـوبـريِّ العِـذارا
الشاعر: الصنوبري · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
خــلع ابــنُ الصـنـوبـريِّ العِـذارا — وغــــــدا لا يـــــرى ذاكَ عـــــارا
غادر الحلمَ جانباً وامتطى الله — و وقـــدمـــاً أشـــار أنَّى أشـــارا
غــضَّ مــن رشــده وأنــجـدَ فـي الغ — يِّ عـــلى رغـــمِ عــاذليــه وغــارا
وجــديـرٌ بـصـفـوةِ العـيـشِ مَـنْ كـا — نــت له الرَّقَّةــُ المــصـونـةُ دارا
غــازلتــنـا غـزلانُهـا عـن عـيـونٍ — سـلبـتـنـا الأسـمـاعَ والأبـصـارا
مـا رأيـنـا مـن قـبـلِ تـلك ظـباءً — أبــرزتْ مــن جُــيــوبِهــا أقـمـارا
يـا أبـا الطِّيـبِ الذي جـلَّ أنْ يُو — صـــفَ حِـــلمـــاً وَسُـــؤدداً وَوَقــارا
لو رأيـتَ الظـبيَ الغرير وقد أل — قــى قِــنــاعـاً وحـلَّ عـنـه خـمـارا
خــاليــاً لا أزالُ أرشــفُ مـن فـي — ه رُضــابــاً ومــن يــديــه عُـقـارا
لا تَــلُمْــنِــي وهــلْ يُــلامُ كـئيـبٌ — ليـس يَهْـوَى مذ كانَ إلا الصّغارا
لسـتُ أهـوى إلا ابنَ عشرٍ فإن زا — د عـلى العَـشْـرِ جـاوزَ المـقـدارا
صُــنْــتُ مــا لي مـن طـارفٍ وتـليـدٍ — مــذ تــعــلَّمْــتُ أُنْـفِـقُ الأشـعـارا
ليــس بــخــلاً بــمــا حــويــتُ ولك — نّ أُنـاسـاً رأوا وصـالي افـتخارا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الصنوبري: الصَّنَوْبَرُ : جنسُ شجرٍ حرجيٍّ صناعيٍّ من فصيلةِ الصَّنَوبريَّات أنواعه عديدةٌ ولبعضها بذورٌ لذيذةُ الطعم؛ شجرُ الصََّنوبر جبليُّ يصلح للزينة ويستفاد من خشبه في صنع الأدوات والأثاث، واحدته من الشجر أو الثمر صَنَوْبَرَة …
- الغرير: الغَريرُ : الخَلْقُ الحسن. -: العيشُ الطّيِّبُ النَّاعم؛ إنَّه يَنْعَمُ بعيشٍ رغيدٍ غرير. -: الكفيلُ والضّامنُ والقَيِّم؛ أنا غريرُك من هذا الأمر / أنا غريرك ممن يتربّص بك الدوائر ج غُرَانٌ. -: الشابُّ لا تجربة له ج أَغِ …
- رشده: الرِّشْدَةُ : صحَّة النَّسَب؛ هو ولدٌ رَ ِشْدَةٌ أي صحيحُ النَّسب ومن نكاح صحيح/ من ادّعى وَلَداً لِغَيْر رَشْدَةٍ فلا يَرِثُ ولا يُو رِثُ.