قـد تـوخيناك بالفص
الشاعر: الصنوبري · البحر: الرمل
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قـد تـوخيناك بالفص — الذي كــان لديــنــا
فـيـه للحـسـن مـيـاهٌ — لو تـصـوَّبْـنَ جـريـنـا
فـهـو لو يـكـرع ذودٌ — فيه يوماً لارتوينا
أو جرى إِنبجست منه — اثـنـتـا عـشرة عينا
زيـنـة تهدى إلى كفِّ — فــتـى زادتـه زيـنـا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- جرينا: (جَرَيَ) الْجِيمُ وَالرَّاءُ وَالْيَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ انْسِيَاحُ الشَّيْءِ. يُقَالُ جَرَى الْمَاءُ يَجْرِي جَرْيَةً وَجَرْيًا وَجَرَيَانًا. وَيُقَالُ لِلْعَادَةِ الًإِجْرِيَّا، وَذَلِكَ أَنَّهُ الْوَجْهُ الَّذِي …
- ذود: ذود: الذَّوْد: السَّوق وَالطَّرْدُ وَالدَّفْعُ. تَقُولُ: ذُدْتُه عَنْ كَذَا، وَذَادَهُ عَنِ الشيءِ ذَوْداً وذِياداً، وَرَجُلٌ ذَائِدٌ أَي حَامِي الْحَقِيقَةِ دَفَّاعٌ، مِنْ قَوْمٍ ذُوَّدٍ وذُوَّادٍ؛ وذَادَه وأَذاده: أَعا …
- لارتوينا: ارْتَوَى يَرْتَوِي ارْتَوِ ارْتِوَأءً [روي]:- من الماء: شرب وشبع؛ سقيت الشجر جيداً فارتوى/ قدَّمت للعطشان ماء فارتوى.- تْ مفاصله: غلطت واعتدلت؛ يبدو أن الدابهَ قد ارتوت مفاصلها.- الحبلُ: كثرت قواه وغلظت من شدة الفتل.