متى تتداركُ نعلي أَلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
متى تتداركُ نعلي أَلافقد ذهبتْ أو بدتْ تذهبُ
بسوداء ذاتِ بريقٍ تراهُكالآل من فوقها يلعب
وإلا فصفراءَ كالشمس حينَيجلِّلها ثَوبُها المذهب
وإلا فبلقاءَ قد وُشِّحَتْبنقشٍ كما وُشِّحَ المشجب
وإلا فدكناءَ عرسيةٍيشاكلها العنبرُ الأشهب
وإلا فحمراء لون الشقيقِوإن كان هذا فذا أغرب
وإلا فصهباء ما إِن يزالُينافسها السوسنُ الأصهب
ولو كنتُ أعرف خضراءَ قلتُكالماءِ دَبَّجَهُ الطحلب
وممّا يزيّنها في العيونِكما زيّه الفرَس المركب
شراكٌ كخُطّافةٍ رَنَّقتْتهمُّ بشربٍ وما تشرب
وإِلا كــــحــــمَّرةٍ رفرفتْفلا هيَ تنأى ولا تقرب
كأن عيون الدَّبا خَرْزُهاإذا ما بدا للديا موكب
له شمسٌة سال كِيمُخْتُهاكما انقضَّ من حالقٍ كوكب
هي البكر يخطبها كفؤهاكذا البكرُ أحسنُ ما يخطب
أبوها يمانٍ ولكنهاإلى السِّندِ في زيِّها تُنْسَب
محذَّفَةٌ الوسطِ شابورةٌحكتها بآذانها الربرب
وفي وسطها طُرَّةٌ فَصُّهاعلى طُرَّةِ العود بل أعجب
إذا أقبلت أدبرت حيةٌوإن أدبرت أقبلت عقرب
وذا النعتُ يعزب إلا عليكفأمَّاــ عليك فما يعزب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التحف والهدايا»: الباب الثالث في ذكر من استدعى الهدية بشعر، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.