مــتــى تـتـداركُ نـعـلي أَلا

الشاعر: الصنوبري · البحر: المتقارب

هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مــتــى تـتـداركُ نـعـلي أَلا — فـقـد ذهـبـتْ أو بـدتْ تـذهبُ

بــسـوداء ذاتِ بـريـقٍ تـراهُ — كــالآل مـن فـوقـهـا يـلعـب

وإلا فـصـفراءَ كالشمس حينَ — يــجـلِّلهـا ثَـوبُهـا المـذهـب

وإلا فــبــلقــاءَ قـد وُشِّحـَتْ — بـنـقـشٍ كـمـا وُشِّحـَ المـشـجب

وإلا فــدكــنــاءَ عــرســيــةٍ — يـشـاكـلهـا العنبرُ الأشهب

وإلا فـحـمراء لون الشقيقِ — وإن كــان هــذا فـذا أغـرب

وإلا فـصـهباء ما إِن يزالُ — يـنـافـسـها السوسنُ الأصهب

ولو كـنـتُ أعرف خضراءَ قلتُ — كــالمــاءِ دَبَّجــَهُ الطــحــلب

ومـمّـا يـزيّـنها في العيونِ — كــمـا زيّه الفـرَس المـركـب

شـــراكٌ كـــخُــطّــافــةٍ رَنَّقــتْ — تــهــمُّ بــشــربٍ ومــا تـشـرب

وإِلا كــــحــــمَّرةٍ رفـــرفـــتْ — فـلا هـيَ تـنـأى ولا تـقـرب

كـأن عـيـون الدَّبـا خَـرْزُهـا — إذا مـا بـدا للديـا مـوكب

له شـمـسٌـة سـال كِـيـمُـخْـتُها — كـمـا انـقـضَّ من حالقٍ كوكب

هـي البـكـر يـخطبها كفؤها — كـذا البـكرُ أحسنُ ما يخطب

أبــوهــا يــمــانٍ ولكــنـهـا — إلى السِّنـدِ فـي زيِّها تُنْسَب

مــحــذَّفَــةٌ الوســطِ شـابـورةٌ — حـكـتـهـا بـآذانـها الزبزب

وفــي وســطــهـا طُـرَّةٌ فَـصُّهـا — عـلى طُـرَّةِ العـود بـل أعجب

إذا أقــبــلت أدبــرت حـيـةٌ — وإن أدبــرت أقـبـلت عـقـرب

وذا النعتُ يعزب إلا عليك — فــأمَّاــ عـليـك فـمـا يـعـزب

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السوسن: سوسن: السَّوْسَن: نَبت، أَعجمي مُعَرَّبٌ، وَهُوَ مَعْرُوفٌ وَقَدْ جَرَى فِي كَلَامِ الْعَرَبِ؛ قَالَ الأَعشى: وآسٌ وخَيْرِيٌّ ومَرْوٌ وسَوْسَنٌ، ... إِذا كَانَ هيزَمْنٌ ورُحْتُ مُخَشَّما وأَجناسه كثيرة وأَطيبه الأَبيض.
  • الشقيق: الشَّقِيقُ : الأَخُ من الأَب والأُمّ؛ التّوءَمانِ شقيقان. -: النّظيرُ والمثيلُ؛النِّساءُ شقائقُ الرجالِ ج أَشقَّاءُ.
  • الطحلب: (الطُّحْلُبُ) مَعْرُوفٌ. وَالْبَاءُ فِيهِ زَائِدَةٌ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ طَحَلَ، وَهُوَ مِنَ اللَّوْنِ. وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ. وَمِنْ ذَلِكَ
  • العنبر: العَنْبَرُ: ضربٌ من الطيبِ. والعنبر: أبوحى من تميم، وهو العنبر بن عمرو بن تميم. وبلعنبر، هم بنو العنبر، حذفوا النون لما ذكرناه في باب الثاء في بلحارث [[عن المخطوطة بعد قوله " بلحارث ". والعنبر: الترس. وأنشد: لها عارض كدي …
  • المذهب: المَذْهَبُ : الطريقة؛ (وللنّاسِ فيما يَعشقونَ مَذاهِبُ).-: المعتقَد الذي يذهب إليه الإنسان؛ ذهب مَذْهباً حسناً/ ما يُدْرَى له مذهبُ، أي أصْل.-: عند الفلاسفة، مجموعة من الأراء والنّطريات الفلسفية ارتبطت بعضها ببعض ارتباطا …
  • المشجب: المِشْجَبُ : ما يُعلَّق عليه من الثياب ونحوها؛ عنده مِشجبٌ بلاَ ثياب ج مَشَاجِبُ.
  • بسوداء: السَّوْدَاءُ : مذ أَسْوَد.-: أحد الأخلاط الأربعة التي زعم الأقدَمون أن الجسم مهَيأ عليها، بها قِوامه، ومنها صلاحه وفساده، وهي: الصْفراءُ، والدم، والبلغم والسوداءُ.-: مرَض نفساني يؤدِّي إلى فساد الفكر في حزن.-: في الموسيق …
  • بنقش: نقش: النَّقْشُ النَّقّاشُ[[. قوله [النقش النقاش] كذا ضبط في الأَصل.]]، نَقَشَه يَنْقُشُه نَقْشاً وانْتَقَشَه: نَمْنَمَه، فَهُوَ مَنْقُوشٌ، ونَقَّشَه تَنْقِيشاً، والنَقّاشُ صانِعُه، وحِرْفتُه النِّقَاشةُ، والمِنقاشُ الآلة …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة