دهرُنا ما عَلِمْتَهُ دهرُ ضِيْقِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دهرُنا ما عَلِمْتَهُ دهرُ ضِيْقِكم أرى في بحارِهِ منْ غريقِ
ما ترى الدهر كيفَ أحدثَ فيناشركةَ العاشقين في المعشوق
فهو شطران يمنةً وشمالاًمثل ذيلِ الدُرَّاعَةِ المشقوق
ذا يوازيه بالثريا وهذاعنده أنه أخو العيوق
مستطارٌ كلاهما من جوى الودِّ يرى بَيْضَهُ كبيض الأنوق
يستجيزان قسمةَ الوصلِ بالعدل ويستحسنانِ أخْذَ الحقوق
لا يملاّن من موازنةِ اللثم ولا يسأمانِ كَيْلَ الريق
لم يخالفْ هذا لذا قطّ إلاوالتقَتْ فَيْشَتاهما في الطريق
ما رأت مقلتايَ من قبلِ هذاأو ترى رامِيَيْنِ في جَوْفِ فُوْق
فهما من هواهُ بين قريبٍفي مغاني الهوى وبين سحيق
ذا كمحصي الأمواج إِذ ذكر العشقَ وهذا كنافخٍ في بوق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها القاف
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.