واهاً لذاكَ الخِشْفِ منْ خِشْف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
واهاً لذاكَ الخِشْفِ منْ خِشْفأُلْبِسَ تاجَ الحُسْنِ والظَّرْفِ
ضو مقلةٍ هاروتُ في طَرْفِهاأَمْلَكُ بالطَّرْفِ من الطرف
حين استتمَّ العَشْر أو جازهاقريبَ عُهْدِ الأذْنِ بالشِّنْف
ما زال مثلَ المهرِ مُسْتَصْعَباًيُراضُ بالرِّفْقِ وبالعنف
حتى إذا الدهرُ ثنَى عِطْفَهُوكان عنِّيــ مائلَ العطف
سامح منْ قُدَّامِهِ بالذيضَنَّ به المغرورُ مِنْ خَلْف
قفزتُ بالوجِهِ وَعُوِّضْتُ منفَخْذَيْهِ ما نابَ عن الردف
أَفْنَيْتُهُ عضّاً ورشفاً وقدفنيتُ بينَ العضِّ والرشف
لقد شَفَى إِبليسُ منه ومازال إذا استشفيتَهُ يَشْفِي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الفاء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.