ما زارَ إِلا مثلَ زَوْره طيفه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما زارَ إِلا مثلَ زَوْره طيفهعجلاً يخافُ مُحبَّهُ مِنْ خوْفِهِ
رَخُصَتْ لعلَّ وسوف منه وإِنمارَخُصَ الأسى بلعلِّه وبِسَوْفِه
حَرَمُ الجمالِ بوجهه الحَرَم الذييسري الحجيجُ إلى مِناهُ وخَيْفِه
مُتَقلِّدٌ سَيْفاً متى عايَنْتَهُفجفونُ عَيْنَيْهِ حمائلُ سيفِه
يا ذا الذي أضحى فؤادي ضَيْفَهُما عُذْرُ من لم يرْعَ حُرْمَة ضيْفِه
هل حظُّ خدِّك من ربيعِ زمانِناإِلا كَحظِّ قلوبنا من صيفه
كم قائلٍ ودمي يُدافُ بأدمعيلمَّاـــ رأى وَلَعَ الجفونِ بدَوْفِه
أَبَكى على عَدْلِ الحبيب إذا انقضىأسفاً عليه أمْ بكى مِنْ حَيْفِه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها الشوق.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.