مهما وَصَفتَ فَدَتك النفسُ من حسنٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مهما وَصَفتَ فَدَتك النفسُ من حسنٍفأنت أولى أبا عمروٍ بما تَصِفُ
يا فيلسوفاً يُقرُّ الفيلسوفُ لهولابساً شرفاً ما مثلُه شرَف
ما بحرُ بقراطَ إلا غَرفةٌ بيدٍمن بحركَ الصَّخِبِ التيار يُغتَرف
لا تصرفنَّ إلى الداءِ الدواءَ بلىأَشِر إليه فإن الداءَ يَنصرف
كم مُدنَفٍ جُلْتَ في أوهامِه فغداكأنه ما درى مذ كان ما الدَّنَف
وخائفٍ تلَفاً ما زلتَ توسِعُهُنصراً فأمّته من خوفه التلف
أنت امرؤٌ شيمةُ الإنسان شيمتُهُلم تعدُهُ تُحَفُ الإحسان والطرف
في كلِّ يوم هدايا منك تُسرفُ فيإِهادئها هكذا يُستحسَن السَّرف
وبعد هذا فقد أَلْبَسْتَني نعماًفلا تزد قد كفاني ذلك السَّلَف
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.