هــــذا البــــيانُ ما شابَهُ لُغُزُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هــــذا البــــيانُ ما شابَهُ لُغُزُلم تَعْدُهُ فُرْصَة الإِحسانِ والنُّهزُ
بلاغةٌ نَظَمَتْ فيها فرائدَهايدُ المعاني كما قد تُنْظَمُ الخَرَز
تغني غناءَ عتيدِ الزادِ سامعَهاإن فات مُطْبَخٌ منه وَمُخْتَبَز
لم يعدُ في الشعرِ أعلى الشعرِ منزلةًوالصقرُ من صيدِهِ اليعفورُ والخُرَز
كشفرةً في الحشا تَفْري جوانِبَهُفَرْيَ الأديمِ وإِشْفَا تحته يَخِز
أَخَذْتَ محتملاً من ظاهرْ حَسَنٍودونه باطلٌ بالدّخْلِ مُنْغَرِز
والمرُ تُبدي الذي يُخْفي شمائلُهُكالشنِّ تُظْهِرُ ما ضمَّنْتَهُ الخُزَر
أما الزيارةُ فهي الفَرْضُ ليس لمنرام احتجازاً عن المفروضِ مُحْتَجَز
وفي مبارزةِ الكاساتِ لي أَرَبٌإِذا الندامى إلى كاساتها برزوا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الزاي، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الزاي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.