أيّ كــــلابٍ بــــلا ســــواجيرِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيّ كــــلابٍ بــــلا ســــواجيرِوأيّ فُدْنٍ بغير ما نِيْرِ
وأيّ عيرٍ لو كنت آلفُ أنْأجوبَ عرضَ الفلاةِ بالعير
قلْ لأبي طالبٍ وقل لأبيإِدريسَ قَوْلاً حليفَ تحبير
كمَ الزوارقِ ما يكونُ كذابغير قِيْرٍ ولا مَسامير
إِنْ كنتُم في حسابكم عرباًعندَ المقاييسِ والمقادير
فليسَ بين النبيطِ والعَرَبٍ الخلَّصِ إلا قطعُ الزنانير
لا درَّ درُّ الفلوسِ كم ضُرِبَتْظلماً على سكَّةِ الدنانير
تالله لن يُقْدِمِ الفَراشُ على المقباسِ إلا إقدامَ تغرير
ولو هفا الليثُ هفوةً فُدِيَتْبــــألفِ كلبٍ وألفِ خنزير
فلا تغرَّنَّكَ الجسومَ إذاأَتتك مثلَ النخلِ المواقيرِ
عليك بابَ الحمَّامِ تلقَ بهمن كلِّ صنفٍ من التصاوير
جئتَ إلى صخرةٍ تناطحهاويكَ بعِرْضٍ من القوارير
وكيف يرجو بلوغَ شَطِّيَ مَنْغَرَّقْتُهُ في بحارِ تدميري
بينَ قفاهُ وبيم كفِّيَ مابين المضاريبِ والطنابير
إِنْ أَهْجُ أمثالَكُمْ فربَّماتَطَرَّبَ البازُ للعصافير
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة وطنية.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.