أيّ كــــلابٍ بــــلا ســــواجـــيـــرِ

الشاعر: الصنوبري · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة وطنية

هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أيّ كــــلابٍ بــــلا ســــواجـــيـــرِ — وأيّ فُـــدْنٍ بـــغــيــر مــا نِــيْــرِ

وأيّ عـــيـــرٍ لو كـــنـــت آلفُ أنْ — أجــوبَ عــرضَ الفــلاةِ بــالعـيـر

قـــلْ لأبـــي طــالبٍ وقــل لأبــي — إِدريــسَ قَــوْلاً حــليــفَ تـحـبـيـر

كــمَ الزوارقِ مــا يــكــونُ كــذا — بــغــيــر قِــيْــرٍ ولا مَــســامـيـر

إِنْ كـنـتُـم فـي حـسـابـكـم عـربـاً — عــنـدَ المـقـايـيـسِ والمـقـاديـر

فـليـسَ بـيـن النبيطِ والعَرَبٍ ال — خـــلَّصِ إلا قـــطــعُ الزنــانــيــر

لا درَّ درُّ الفــلوسِ كــم ضُــرِبَــتْ — ظــلمــاً عــلى ســكَّةـِ الدنـانـيـر

تالله لن يُقْدِمِ الفَراشُ على ال — مــقــبــاسِ إلا إقــدامَ تــغـريـر

ولو هــفـا الليـثُ هـفـوةً فُـدِيَـتْ — بــــألفِ كـــلبٍ وألفِ خـــنـــزيـــر

فـــلا تـــغــرَّنَّكــَ الجــســومَ إذا — أَتـتـك مـثـلَ النـخـلِ المـواقـيرِ

عــليــك بــابَ الحـمَّاـمِ تـلقَ بـه — مــن كــلِّ صــنــفٍ مـن التـصـاويـر

جــئتَ إلى صــخــرةٍ تــنــاطــحـهـا — ويـــكَ بـــعِــرْضٍ مــن القــواريــر

وكــيــف يــرجــو بـلوغَ شَـطِّيـَ مَـنْ — غَــرَّقْــتُهُ فــي بــحــارِ تــدمـيـري

بــيــنَ قــفــاهُ وبــيـم كـفِّيـَ مـا — بــيـن المـضـاريـبِ والطـنـابـيـر

إِنْ أَهْـــجُ أمـــثــالَكُــمْ فــربَّمــا — تَـــطَـــرَّبَ البــازُ للعــصــافــيــر

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الفلوس: جَمْعُ فَلْسٌ. ن. فَلْسٌ.
  • المقاييس: [ق ي س]. ن. مِقْيَاسٌ.
  • بالعير: عير: العَيْر: الْحِمَارُ، أَيّاً كَانَ أَهليّاً أَو وَحْشِيّاً، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى الوَحْشِيّ، والأُنثى عَيْرة. قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَمِنْ أَمثالهم فِي الرِّضَا بِالْحَاضِرِ ونِسْيان الْغَائِبِ قَوْلُهُمْ: إِن ذَهَب ال …
  • تحبير: [ح ب ر]. (مصدر حَبَّرَ). 1. "تَحْبِيرُ رِسَالَةٍ" : كِتَابَتُهَا. "فَإِذَا كَانَ مِنْ قَوْلِ الْمُنْشِدِ وَقَرِيضِهِ وَمِنْ نَحْتِهِ وَتَحْبِيرِهِ، فَقَدْ بَلَغَ الغَايَةَ وَأَقَامَ النِّهَايَةَ".(الجاحظ). 2."تَحْبِيرُ ا …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة