ألا يا أيّها القمريُّ كم ذا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا يا أيّها القمريُّ كم ذاتُغَرِّدُ في الرَّواحِ وفي البُكُورِ
أجدّكَ تشتكي جَزَعاً وتبكيلمفقودٍ كبيرٍ أو صغير
فقعْ في بابِ قِنّسْرِينَ فانظرْإلى جَزَعِ النساءِ على القبور
نساءٌ في حدادٍ صائحاتٌكغربانٍ تصايَحُ في الوُكور
ينادينَ الأحِبَّةَ في صخورٍوكيف يُجيبُ مَنْ تَحْتَ الصُّخور
يَنُحْنَ وما يَنُحْنَ شبيهَ ليلىوينحرنَ الدموعَ على النحور
أبت رؤيا السرورِ عيونُ قومٍرأَوا ليلى تسيرُ على سرير
سأَبكي ما بكى القمريُّ بنتيببحرِ من دموعي بل بُحور
ألستُ أحقَّ أن أبكي عليهاإذا بكتِ الطيورُ على الطيور
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.