أمرّ بدير مرّان فأحيا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أمرّ بدير مرّان فأحياوأجعل بيت لهوي بيت لهيا
ويبرد غُلتي بردى فسقيالأيامي على بردى ورعيا
ولي في باب جيرون ظباءأعاطيها الهوى ظبياً فظبيا
ونعم الدار داريا ففيهاحلا لي العيش حتى صار أريا
صفت دنيا دمشق لقاطنيهافلست ترى بغير دمشق دنيا
تفيض جداول البلور فيهاخلال حدائق ينبتن وشيا
مظللة فواكهها بأبهى المناظر في نواظرنا وأهيا
فمن تفاحة لم تعد خداًومن رمانة لم تخط ثديا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الوافر.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أحسن ما سمعت»: الباب الحادي عشر في الأمكنة والأبنية، البيت ٦
- «الخزل والدأل بين الدور والدارات والديرة»: الباب الثالث القول في ذكر الديرة التي مفردها دير (٤)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «معجم البلدان»: دمشق الشام، البيتين ٥ و٦
- «معجم البلدان»: دير مران، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: ديارات الأساقف (٣)، البيتين ١ و٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.