أمَّاـ الخيالُ فما يزالُ يَشُوقُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أمَّاـ الخيالُ فما يزالُ يَشُوقُهُيُدنيك منه على البعادِ طُروقُهُ
أَنَّى اهتدى للرقَّتين كأنمابالرقَّتين زَرُودُه وعقيقه
بدنو إذا ما البينُ بانَ بِقُرْبهعنّا وأزمعَ بالفراقِ فريقه
نعم النديمُ أرى ووردي خَدُّهُفي النوم منتشياً وخمري ريقه
أفضى إلى الصبِّ المشوقِ بِكُنْهِ مالاقى به صبُّ الفؤادِ مشوقه
هجر الصبوحَ مع الغَبوقِ وإنمافيضُ الدموعِ صَبوحُهُ وَغَبُوقُه
يا ناصحاً ما زال يُتْبِعُ نُصْحَهغِشّاً إذا نصحَ الصديقَ صديقهُ
قلت العزاءُ يُرَامُ لستُ أرومُهُقلت السلو يطاق لست أُطيقه
أرسى بأرضِ الرقتين مُجَلْجِلٌيستنُّ فيه رَعْدُهُ وَبُرُوقُه
ولنعم مأوى اللهوِ للكلفِ الذيللهــــو كــــان غُــــدُوُّهُ طرُوقه
روضٌ عهدناهُ تصوغُ بطونُهُلظهوره زهراً يلوحُ أنيقُهُ
سحبتْ سحائبُه عليه ذيولَهاحتى تَشَقَّقَ في رُباهُ شقيقُه
وكأنما هو عند ذلك عاشقٌصبٌّ أحبَّ وصالَهُ معشوقه
عِطرٌ فمبيضُّ الربى كافورُهُرَدعُ ومصفرُّ الوهادِ خَلوقه
كم قد سقاني الكاسَ فيه شادنٌكالغصن ممشوقُ القوام رشيقُه
ذهبية فإذا تُشَجُّ فإنماهي في الإِناءِ لظىً يطير حريقه
وإذا القيانُ ترنَّمتْ أوتارُهاللشَّربِ قَهقَهَ ضاحكاً إِبريقه
ما زلتُ أَمزجُ ريقَهُ برحيقِهسيَّانِ عندي ريقُهُ ورحيقه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف، وغرضها الشوق.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.