لا يأخذِ العذلُ منكَ والملقُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا يأخذِ العذلُ منكَ والملقُووجه دنياك ابيضٌ يَقَقُ
ثــــلجٌ كما نوَّرَ الرياضُ لهعساكرٌ تلتقي وتفترق
استوت الأرض والسماءُ بهواشتبه الفجر فيه والغَسِق
وأورقَ الجــــوُّ فهو في حُلَلٍمــــن ورقٍ غــــيــــرَ أنــــهــــا وَرِق
إذا الصبا عارضته تنثرهطارت إليه العيونُ تستبق
يومٌ كما تشتهيه مُصطَبحٌوفوق ما يشتهيه مُغْتَبق
نــــظلُّ في ظلِّه رحارحناألٌ مــــصــــوغٌ وراحُــــنــــا شفَق
في نرجسٍ ما عدا اللجينَ ولا العسجدَ منه الجفونُ والحدق
أحــــرُّ يــــومٍ قصفاً وأبرَدُهُنَجمَدُ فيه ونحن نحترق
يا حُسْنَهُ لو أقلَّ رِجْليَ أوسالمني الوحلُ فيه والزلق
أوكَفَّتِ الرميَ من جوانبهقــــسيُّ ريحٍ سهامُها دمق
أضْيِعْ بماشٍ هناك قد لَثِقَتْنعلاه وابتلَّ طِمْرُهُ الخَلَق
ما بين بحرين زاخرين فمايهمه أينما مضى الغرق
لا الحرَّ عن منكبيه ذاد ولاحَــــــصَّنــــــَهُ ثَــــــعْــــــلَبٌ ولا دِلِق
إِذا سيوفُ الجليدِ لُحْنَ لهفــــكلُّ أعضاء جسمه دَرَق
كم ذي حمارٍ يَرى مُزاحمتيكما يرى الثأر ثائرٌ حنق
على ثيابي خطٌّ حوافِرُهُأقــــلامُهُ والمحابرُ الطرق
حــــالٌ إذا مــــا أخ جــــفــــاه أخٌفيها فبابُ الملامِ منغلق
فابسطْ وَقَتْكَ النفوسُ عذْرَ فتىًطــــواه عَــــنْ إن يزورك الفَرَق
وَثِقْ أبا القاسم ابن كوجك ذا المجدِ بخلٍّ بمجدكم يَثِق
إِنْ يكنِ الشخصُ عنك محتبساًفالشوقُ ماضٍ إليك منطلق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف القاف.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.