بـأبـي مَـنْ هَـرَبْتُ مِنْ توديعِهْ

الشاعر: الصنوبري · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بـأبـي مَـنْ هَـرَبْتُ مِنْ توديعِهْ — وبـعـثـتُ الدمـوعَ في تشييعهْ

يـا أبـا حـاتـمٍ دعـاءَ مَـشُوقٍ — ألهبَ الشَّوْقُ نارَهُ في ضلوعِه

بـان دانـيـلُ يـومَ بانَ بِقَلْبٍ — أنــا أرجُـو رُجُـوعَهُ بِـرُجُـوعِه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • برجوعه: الرَّجُوعَةُ : جواب الرِّسالة؛ جاءتني رَجُوعَةُ كتابي.
  • تشييعه: [ش ي ع]. (مصدر شَيَّعَ). "تَشْيِيعُ الجِنَازَةِ" : مُرَافَقَةُ الجِنَازَةِ إِلى مَأْوَاهَا الأَخِير. "كَانَ مَوْكِبُ التَّشْيِيعِ يَسِيرُ فِي اكْتِئَابٍ وَخُشُوعٍ".
  • توديعه: [و د ع]. (مصدر وَدَّعَ). "جَاءَ لِتَوْدِيعِهِ فِي الْمَطَارِ" : لِوَداعِهِ. "أقَامَ حَفْلَةَ تَوْدِيعٍ عَلَى شَرَفِهِ".
  • رجوعه: الرَّجُوعَةُ : جواب الرِّسالة؛ جاءتني رَجُوعَةُ كتابي.
  • ضلوعه: الضَّلُوعُ :- من الأرضِ: ما انحنى منها.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة