لنا الرقّتان لنا واسط
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لنا الرقّتان لنا واسطفلا كان وجٌّ ولا ناعِط
وذاك الفراتُ لنا والبليخُيَغْبطنا بهما الغابِط
إذا مَرْجُنا مرجت رَوضُهُفما مرجُ راهط ما راهط
جواهرُ تُلقَط باللحظ ليسَيسأمُ مِن لَقطِها اللاقط
سقى الغيثُ عهديَ إذ لمَّتيحفيٌّ بها المُشْط والماشط
وإذ لي غشاءٌ من البأوِ ليسيَطمَعُ في قَشطِه القاشط
وإذ ناقتي بعض نوق الفراتلكــــنــــها ناقةٌ عائط
شديدُ تلكؤها في الزمامِمــــن أيّــــةٍ ناطَهُ النائط
متى انشطت مِلْعِقالِ انبرتكما ينبري حشوَرٌ ناشط
أَؤمُّ بها حيث أَمَّ الهوىوإن أكثرَ اللَّغَط اللاغط
زمان الصبا فارطي والصِّبالسالكِ طُرق الصبا فارطُ
وَمَغطِيَ في القوسِ قوس الهوىسريعٌ إذا أبطأ الماغِط
فما شطَّ بي عن شُطوط الهنيّهــــمٌّ ولا مــــاط بي مائط
وعــــائط أدهَم نادمتهألا حــــبــــذا ذاك العــــائط
فما زالَ ينحِط في كفِّهكما ينحط الفرَسُ الناحط
شبابَ النهار إلى أن علاهوخْـــــطُ ضـــــيــــاءٍ له واخــــط
وها أنّ شعريَ جلدُ القوىإذا وبط الشاعر الوابط
فــــأنى أتيح له عائبٌأُتيحَ له المهيع الزاعط
أآلَ كُرَيزٍ ذوي المكرماتوالقسط إِن قسَط القاسط
لئن عَزَّكم رَبط مجنونكمفإِني لمجنونكم رابط
سأسلفه ضغطةَ القبرِ حينيضغطه شعريَ الضاغط
أبا هاشمٍ كنية ضُيِّعتْوهل يفهمُ الكنيةَ الخائط
نجاءً ولاتَ وأنّى النجاءمنّي وقد ضمَّنا الماقط
سخطتَ فزدتُكَ سُخطاً فلارضيتَ إذا رضيَ الساخط
وَشِطْتَ فأهوَنُ من شاطَ مِنْزئيريَ يا أيها الشائط
أخابط عَشواءَ حُيِّنْتَ ليومثلي لخابطها خابط
وخرطُ القتاد توَهَّمْتَهُكما خَرَطَ الورقَ الخارطُ
وكم رابِط الجأشِ غادرتُهُوقد خانه جأشُهُ الرابط
لززتُ بــــقِمْطيَ أوصالَهُفَبَصبَصَ إذ لزَّهُ القامط
فدونكَهُ خابطاً لابطاًيَدُلُّ به الخابِط اللابط
هجاء هو السلخُ لا السَّمط لاوأين من السالخِ السامِط
يُمَزِّقَ منك الذي لا يخيطتَـــــمَـــــزُّقَهُ أبـــــداً خـــــائط
ولست نسيجاً فتُفرى ولاغُزِلْتَ فيشمُطُكَ الشامط
ولا أنت بَرٌّ ولا فاجرٌولا أنت حلوٌ ولا خامط
تبدَّى بوجهٍ كقوطٍ الأتانِحين تبدَّى لها القائط
وذلك وجهٌ هو القحط خافمن قحطِه الزمنُ القاحِط
أأعملت كيدكَ في شاعرٍفهذا هو العمل الحابط
فما إن تُخلِّط منك المدىقفاً يشتهي خَلطَهُ الخالط
أمثنٍ بشكر أياديَّ أنتمنذ هجوتك أم غامط
فقد ظل رأسُك بي شامخاًولكــــنــــه شامخٌ هابط
لوَجْهِــــكَ مــــن لؤمِهِ قابضٌمن البِشرِ ليس له باسط
وقد شُكِلَتْ أحرف الفتح فيهواحتالَ في نَقطِها الناقِط
جمعتَ خلائقَ لو يُسْتَرَطْنَفي الشَّهد غَصَّ به السَّارط
خلائقُ لو حُسِبَتْ لم يكنليضبطها الحاسبُ الضابط
أيا مبغضاً بعضُهُ بَعْضَهُكما يُبغِضُ الزانيَ اللائط
صفاتُكَ بالخزي مخلوطةٌتأنَّقَ في خَلطِها الخالط
ستضرطٌ تحت المكاوي خلافما كنت تضرط يا ضارط
وتثلط أيضاً ولا بد أنتُلَقَّمَ ثَلْطَكَ يا ثالط
عجبتُ لخزيك مما يُساطُألاَّ تَــــــقــــــزَّزه الســــــائط
رباطُ خناقِكَ أُنسوطَةٌتسامحَ في نَشْطِها الناشِط
وشــــاهِدُ ذلك في لحيةًيُبالغُ في مرطها المارط
أُبَيَّ هُوَيشِمٍ المُنتحِيعلى جلده الأمعط الماعط
بحزِّ قواف تحزُّ القفاوَشرْطٍ يتابعُهُ الشَّارط
أأزعُم عِرْضَكَ من غائطوأَنظفُ من عِرْضِك الغائط
وفوكَ كإِبطكَ من نَتْنِهنحا إِبْطَكَ اللَّهذمُ الآبط
أَتُنكِرَ تدنيسَ هجوي بهغلطتَ فهل يُعذرُ الغالط
أبو هاشمِ ساقط والهجاءُما كان في ساقط ساقط
فها هي ما شئت من طُرْفهينازعُها الدانيَ الشاحِط
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ٥٨ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الطاء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الطاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.