إن تفاءَلْتَ لي بفألِ السُّرورِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إن تفاءَلْتَ لي بفألِ السُّرورِونجاةٍ من سَطْوَةِ المَحْذُورِ
فَلِما قَدْ عَلِمتَ من بُغْضِ تَشْرِينَ وَبُغْضِيهِ دونَ كلِّ الشهور
فكأني بفألِ شعرِكَ قد صحَّ وفألُ الأشعارِ ليس بزُور
وسلخنا تشرينَ بل ألفَ تشرينَ وَدُمْنَا على دوامِ الدهور
وسقانا الراني بمقلةِ يَعْفُوررٍ عُقاراً حَكَتْ دَمَ اليعفور
في بِسَاطٍ من مَرزَجوشٍ إلى آسٍ إلى نــــرجسٍ إلى منثور
فـــــي شـــــتــــاءٍ لِبَــــرْدِهِ لذةٌ لذةَ بَرْدِ الوصالِ للمهجور
يا أبا القاسمِ الذي هو نورُ العينِ للعينِ أو فنور النور
واصف الراح لي ولا يشرب الراح معي في الرَّواحِ أو في البكور
كَمُعِيرِ الطُّنبورِ منْ غير زيرٍأو معيرٍ زيراً بلا طُنْبُور
سَرَّ قلبي سرورُ قلبكَ يا حُسْنَ سرورِ السرورِ بالمسرور
أوتخشى نكث الحبور لمن أذت كفيل له بوجه الحبور
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.