ما ساعةٌ تَمْضي بلا وِزرِ
الشاعر: الصنوبري · البحر: السريع
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما ساعةٌ تَمْضي بلا وِزرِ ... بساعةٍ تُحْسَبُ من عمري
قمْ باكِرِ الفجرَ إلى شَرْبَةٍ ... يغنى بها الشَّربُ عنِ الفجرِ
لا تسقني خمراً وهاتِ اسقنا ... إن كنتَ ساقينا أخا الخمر
آنَ لأصحابيَ أن يسكروا ... فنادهمْ حيَّ على السكر
على أيّ بحرٍ نُظمت هذه القصيدة؟
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
ما معاني ألفاظها الغريبة؟
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- باكر: أكر: الأُكْرَة، بِالضَّمِّ: الحُفْرَةُ فِي الأَرض يَجْتَمِعُ فِيهَا الْمَاءُ فيُغْرَفُ صَافِيًا. وأَكَرَ يَأْكُرُ أَكْراً، وتَأَكَّرَ أُكَراً: حَفَرَ أُكْرَةً؛ قَالَ الْعَجَّاجُ: مِنْ سَهْلِه ويَتَأَكَّرْنَ الأُكَرْ والأ … (لسان العرب)
- فنادهم: فند: الفَنَدُ: الخَرَفُ وإِنكار الْعَقْلِ مِنَ الهَرَم أَو المَرضِ، وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ فِي غَيْرِ الكِبَر وأَصله فِي الْكِبَرِ، وَقَدْ أَفند؛ قَالَ: قَدْ عَرَّضَتْ أَرْوَى بِقَوْلٍ إِفْناد إِنما أَراد بقَوْلٍ ذِي إِفناد … (لسان العرب)