وواكـــفٍ ظـــلَّ طـــولَ لَيْـــلَتِهِ
الشاعر: الصنوبري · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة حزينة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وواكـــفٍ ظـــلَّ طـــولَ لَيْـــلَتِهِ — يَهــطــلُ حـتـى تَـبـلَّجَ الفـجـرُ
ما زالَ حتى الصباحِ منهملاً — مــن سـقـفِ بـيـتٍ كـأَنَّهـ قَـبْـر
إِذا التـمـاعُ البروقِ ضاحَكَهُ — بـكـى بـعـيـنٍ دُمـوعُها القَطْر
كـأنـمـا سَـقْـفُهُ السَّحـابُ إِذا — جــاد ســحــابٌ وأَرضُهُ البـحـرُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تبلج: تَبَلَّجَ يَتَبَلَّجُ تَبَلُّجاًَ : أسفر وأنار، تَبَلَّج الصبح فأخذت الأزهار تتفتح والطيور تزَغرد.- إليه: هشَّ وضحك.
- دموعها: الدَّمُوعُ :- من العيون: الكثيرة الدمع أو سريعتها؛ للهلوع الجزوع عَيْنٌ دَموعٌ/ ثرىً دَموعٌ، أي يسيل منه الماءُ أو يكادُ.
- سقف: سقف: السَّقْفُ: غِماءُ الْبَيْتِ، وَالْجَمْعُ سُقُفٌ وسُقُوفٌ، فأَما قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ: لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لبُيوتهم سَقْفاً مِنْ فِضَّة. فَهُوَ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى الْجَمْعِ، أَي لَجَعْلِنَا …
- سقفه: سقف: السَّقْفُ: غِماءُ الْبَيْتِ، وَالْجَمْعُ سُقُفٌ وسُقُوفٌ، فأَما قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ: لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لبُيوتهم سَقْفاً مِنْ فِضَّة. فَهُوَ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى الْجَمْعِ، أَي لَجَعْلِنَا …
- ضاحكه: الضَّاحِكَةُ : مذ الضَّاحِكُ. -: كلُّ سِنٍّ تبدو عند الضّحك. -: الضِّرسُ يلي النَّاب وعددُها أربعةُ أضراس؛ افترّ عن ضواحِكه، أي ابتسمَ ج ضَواحِكُ.