الصدُّ والهجرُ والإعراضُ والصَّلَفُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الصدُّ والهجرُ والإعراضُ والصَّلَفُوالبخل والشحُّ والإفراطُ والسَّرفُ
نأيٌ وبينٌ وبُعدٌ قد لهجتَ بهفليس تَثني ولا تُلوي ولا تَعف
لم يبقَ ضربٌ من الهجران تعلمُهُإلا وعندك منه سيِّدي طَرَف
وقائلٍ صفْ أبا بكرٍ خلائِقَهفي الحبِّ قلت له قد جُزنَ ما أَصف
لو أن للشمس جزءاً من خلائِقِهِمن ألف جزءٍ تمنَّى الناسُ تنكسف
اللهَ اللهَ في قتلي فما ليَ مِنجُرمٍ إليكم سوى أني بكمْ كَلِفُ
أضعتُ حُسنكَ إن لم أجنِ صَفوَتهُوالعيشُ مقتبلٌ واللهو مؤتنَف
فالوردُ ممَّا ترى من حُسن صورتهمن قبل يَذبُل في الأغصان يُقتَطف
يا سيدي لستُ أرضى من هواكَ بأنتُطوى وتُنشرَ فيما بيننا الصُّحُف
إِن أنت أنصفتني فيما أُحاولُهُمن الوصالِ وإلا سوف أَنْتَصِف
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.