وَجْهُ عـهـدي عـلى الذي كـنـتَ تَـعْرِفْ

الشاعر: الصنوبري · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة شوق

هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَجْهُ عـهـدي عـلى الذي كـنـتَ تَـعْرِفْ — غــيــرُ مــا مــنــزوٍ ولا مُــتَــحــرِّفْ

وهـــواي الذي طُـــبِـــعْـــتُ عـــليـــه — كـــالذي كـــان لا هــوى مُــتَــكَــلف

غــيــرَ نــاسٍ ذاك التــآلف بــالرّقَّ — ةِ إذ شَـــمْـــلُنَـــا بـــهــا مُــتــألِّف

لم يُــــغَـــيِّرْنـــيَ التـــنـــائي ولك — نّ الليــالي وصَــرْفَهــا المــتـصـرّف

وُدِّيَ الدهــرَ أَمـردٌ يـا أبـا القـا — ســمِ فــي حــيــنِ وُدُّ غــيــريَ مُـسْـلِف

لسـتُ اسـتـحـسن الرِّبا في سوى الو — د فــأجــزي مِــثـلاً بـمـثـلٍ وأُضـعِـف

ولئن كـــان فـــي كــتــابــي تــراخٍ — وتــراخــي الكـتـاب بـالودِّ مُـجـحِـف

فـالتـمـاسُ الجـواب ضـرب مـن التث — قــيــلِ عــنــدي وعــادتـي أن أُخـفِّف

يـا أبـا القاسم الذي ناظرُ الشو — قَ إليـــه مُـــحَـــدَّدٌ ليـــس يَـــطـــرِف

يـا شـهـابَ الكـتّـاب أسـتشهدُ الخل — قَ عــلى مــا أَقــولُ فــيــك وأَحــلف

أَمــنَ الصــخــر أنــت تَـنـحـتُ ألفـا — ظَـكَ فـي الكتب أم من البحر تغرف

كُــلنــا الدرَّ مــن كــلامـك نَـسـتـخ — رجٌ والزهــرَ مــن كــلامــك نَــقـطِـف

قـد ألفـتَ الإسراف في الجود حتى — خـلتَ مـن كـان مُـسـرفـاً غـيـرَ مُسرف

فــلذا أنــت فــي الكــلام رفــيــقٌ — فــإذا جُــدتَ جــدت كــالمــتــعـجـرف

مُــتــلفٌ مُــخــلفٌ ومــا اتـصـل الأت — لافُ مــن مــتــلفٍ فــليــس بــمـخـلِف

الأديــبُ اللبــيــبُ أنـت وأنـت ال — مـــتـــأتّــي المــلاطــفُ المــتــلطِّف

الســخــيُّ الطـبـاعِ لا المـتـسـاخـي — والظــريــفُ النِّجـارِ لا المـتـظـرِّف

جــارَ دهــرٌ نــأى بــشــخــصِــكَ عـنّـي — وعـسـى الدهـرُ بـعـدمـا جـارَ يُـنْصِف

وأخــي مــدركٌ فــنــفــسـي التـي أح — نــو عــليــهــا وأَنــحــنـي وأرفـرف

زار مــصــراً وهــاتــفٌ بـاسـمِ مـصـرٍ — مـن أقـاصـي البـلادِ بـاسـمكَ يَهْتِف

وهـو يـرجـو الإِسـعافَ عندك والعط — فَ ومــا زلتَ مــســعــفــاً مــتــعـطـف

وإذا مـا أَسـعـفـتَ مـسـتـسـعِـفـاً بي — قــلتُ أم لم أَقــل فــإنِّيــَ تُــسـعِـف

أنــا إِمــا خَــلَفـتـنـي فـيـه بـالح — نـــى ولم أَجْـــزِ عــاجــزٌ مــتــخــلِّف

وانــتــظــاري لمــا يــؤوبُ بـه عـن — ك انـتـظـارُ المـسـتـشـرف المـتشوِّف

قد جرى الشكرُ قبل أن تجريَ النع — مـةُ يـا مـن إليـه ذو الشكر يُوجِف

وســبــيــلي أن لا أُكــافــئَ بــالش — كـــر عـــلى نــعــمــة ولكــن أُســلِّف

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استحسن: اسْتَحْسَنَ يَسْتَحْسِنُ اسْتِحْساناً : - ـه: عَدَّه حسناً؛ استحسن الدار فاشتراها.
  • التنائي: تَنَاءى يَتَنَاءى تَنَاء تَنَائِياً [ نأي]: تباعد؛ تناءى عنّا مكانُ إقامته.
  • القا: الإلْقــاءُ :[ لقي] مصــ.-: الطرّح والرّمي .-: أداء الكلام الذي يعتمد على تكييف الصوت وجودة النطق؛ اشتهــر الخطيب بحسن إلقائه.
  • المتصرف: المُتَصَرِّفُ : فا.-: مسؤول اقْليميِّ برتبة والٍ في عهد الإدارة التركيّة على البلاد العربيّة.-: موظف مكلَّف بمسؤولية في مؤسسة أو إدارة.
  • الو: الأَلْوُ : مصـ.-: التقصيرُ والابطاءُ.-: النِّعْمةُ؛ هذه واحدة من آلائهفَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ.-: العطاءج آلاءُ.
  • بالود: الأَلْوَدُ : من غلظ عنقه.-: من لم يَمِلْ إلى حقٍّ أو عدل ج أَلْوادٌ

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة