رضاكَ رضىً كلُّ الرِّضَى عنده سُخْطُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رضاكَ رضىً كلُّ الرِّضَى عنده سُخْطُوسُخْطُكَ ما يعيا به القَبْضُ والبَسْطُ
وما الحلمُ إذ تحويه إلا كمركزٍأحاط به منْ شكْلِ دائرةٍ خطُّ
ألستَ أبا أيوب أقْسَطَ حاكمٍإذا رُجِيَ الإِقساطُ أو خُشي القِسْط
فما ليَ أُجْفى ثم أُلْحَى كأننيجفَوْتُ وما ألفيتني جافياً قط
وقد كان شَرْطي أَنْ يُشَرِّفَ منزليلديك توالي الرُّسْل فانتقضَ الشَّرْط
وما إن طواني ذاكَ لكنْ تشاغليبترقيعِ عَيشٍ حين يُرْقَعُ يَنْعَطُّ
أجلْ إِنّ مثلي لا يجاوزُ قَدْرَهُويطلبُ ما لا يستحقُّ فيَشْتَطُّ
ولو لم يَقُدني الودُّ نحوَكَ قادنيإليكَ الجنابُ اللَّدنُ والجانبُ البِسطُ
ووجهٌ هو الشمسُ انفرى دونها الدجىوكفٌّ هي البحرُ الذي ما له شط
وأين بوجهي عنك لا أينَ لي بهولي أملٌ في شِعْبِ جودكَ مُنحَط
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الطاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الطاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.