سـرْ نـاشداً يا أيّها السائرُ

الشاعر: الصنوبري · البحر: السريع · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سـرْ نـاشداً يا أيّها السائرُ — مـا حـار مَـنْ مَـقْصِدُه الحائرُ

ما حار مَن زار إِمامَ الهدى — خـــيـــرَ مــزورٍ زاره الزّائر

مــن جَــدُّهُ أطــهــرُ جــدٍّ وَمَــنْ — أَبـوه لا شـكَّ الابُ الطـاهـر

مُقَاسِمُ النارِ له المسلمُ ال — مــؤمـنُ مـنَّاـ ولهـا الكـافـر

دان بـديـنِ الحـقِّ طـفلاً وما — إِنْ دانَ لا بــادٍ ولا حـاضـر

الواردُ الكـهـفَ عـلى فـتـيـةٍ — لا واردٌ مــنــهـم ولا صـادر

حــتــى إِذا ســلَّم ردُّوا وفــي — ردهــمُ مــا يُــخْـبِـرُ الخـابـر

أَذكــرُ شــجـوي بـبـنـي هـاشـمٍ — شجوي الذي يَشْجَى به الذاكرُ

أَذْكُـرُهُـمْ مـا ضـحكَ الروضُ أو — مـا نـاحَ فـيـه وبكى الطائر

مُـسـاهِـري وَجْـدي بـمـا نابهم — لا نـامَ عـنهم وجديَ الساهر

يومُ الحسينِ ابتزَّ صبري فما — مـنِّيـَ لا صـبـرٌ ولا الصـابـر

لهـفـي عـلى مـولايَ مُسْتَنصراً — غُــيِّبــَ عــن نَـصْـرَتِهِ النـاصـر

ظــمـآن والمـهـرُ بـه مـا بـه — لا يبعدُ المهرُ ولا الماهرُ

حـتـى إِذا دار بـمـا سـاءنـا — عـلى الحـسينِ القَدَرُ الدائر

خــرَّ يُــضــاهـي قـمـراً زاهـراً — وأيـن مـنـهُ القـمـرُ الزاهـر

وأمُّ كـــلثـــومٍ ونــســوانُهــا — بــمــنــظـرٍ يُـكْـبِـرُهُ النـاظـر

يـسـابـقُ الطِـرفَ إليـهـا وقد — أنـحـى عـلى مـنـحـره الناحر

والدمـعُ مـن مـقـلتـهـا قاطرٌ — والدمُ مـــن أَوداجِهِ قـــاطــر

يـا مَـنْ هُوَ الصفوةُ من هاشمٍ — يـــعـــرفُهــا الأولُ والآخــرُ

ذا الشاعر الضبيُّ يَلْقَى بكم — مـا ليـسَ يَـلْقَـى بـكـمُ شـاعـرُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحائر: الحَائِرُ [حير]: فا.-: المتردّد في قراره وسلوكه؛ تَدَغُ الحليمَ منهم حائراً حَيْرَان/ رجل حائِرٌ بائرٌ، أي متردّد/ بقي حائراً، أي لم يعرف ما يقول أو يفعل. -: البستانيّ.-: نوع من المستنقع.
  • الخابر: خَابَرَ يُخَابِرُ مُخَابَرَةً :- ـه: كالمَه وباحثَهُ؛ خابره في الأمرِ فوجد لديه كلَّ تفَهُّم. - ـه: اكترثَ له وبالَى به. - ـه: شاركه في زِراعة أرض على نصيبٍ مُعَيَّنٍ ؛ لا يخابِرُه إلَّا بنسبةٍ ضئيلةٍ .
  • الذاكر: ذَاكَرَ يُذَاكِرُ مُذَاكَرَةً :- ـه في الأمر: كالمه فيه وخاض معه في حديثه؛ ذاكرت الأمُّ ابنَها في موضوع الامتحان.
  • الزائر: الزَّائِرُ [زور]: فا. -: الآتي بقصد الالتقاء؛ احتفت الأسرة بالزّائر الآتي من مدينة أخرى / الأستاذ الزائر في الجامعة، هو أستاذ يأتي لمدّة معيّنة لإلقاء محاضرات في الجامعة.
  • السائر: السَّائِرُ [ سير]: فا.-: الماشي.- من الشّيْءِ: باقيهِ؛ حصل الطّالبُ على نتائج رديئة في الرّياضيّات إلاّ أنّه تفوّق فى سائرِ الموادّ/ المَثَلُ السّائرُ، هو الجاري الشّائع ُ بين النَّاس.
  • الطاهر: الطَّاهِرُ : فا.-: النقيُّ؛ إنه طاهرُ الثَّوب/ طاهرُ العِرض أو طاهر الذَّيْل، أي بريْءُ من العيوب، نزيه وشريف ج أطْهَارٌ وطَهَارَى (على غير قياس).- من الماء: الصالح للتطهُّر به.- من النِّساء: الخاليةُ من الحَيْض ويقال له …
  • الكافر: الكَافِرُ : فا.-: من لا يؤمن بالوحدانية أو النبوّة أو الشريعة أو بثلاثتها وَلَنْ يَجْعَلَ اللهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى المُؤْمِنِينَ سَبِيلاً.- بالنعمة: الجاحد لها؛ بطروا وكانوا بنعمة الله كافرين.- بالشّيْءِ: المتبرِّئُ من …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة