وافـى الوفـاء مـن الفـتى المتلافي

الشاعر: كاظم العاملي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر كاظم العاملي، من العصر الحديث، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وافـى الوفـاء مـن الفـتى المتلافي — أحـيـاء مـضـنـى المـجـد قـبـل تـلافي

أهـــدى إليَّ ثـــنـــاءه مـــنـــى ومـــا — كــــنــــا ورثـــنـــاه مـــن الأســـلاف

يـا فـاتـكـا بـظـبا الفصاحة في علا — ســــحــــبــــان وائل ذي الأكــــنــــاف

ومـؤجـجـاً فـي المـجـد نـيـران القرى — تــهــدي المــضـل بـهـا مـن الأضـيـاف

ومــطــوقــا جــيـد المـكـارم والعـلى — بـــشـــمـــوس ألفـــاظ وشـــهـــب قــواف

نـظـمـنـهـا نـظـم الجـمـان فـإن تـقـس — فــيــهـا الجـمـان يـرى مـن الأصـداف

صــيــرت قــســاً بــاقــلا فـيـهـا وقـد — أخــذت بــأطــراف الفــخــار الوافــي

وكــشــفــت أســرار العــلى بــشـواهـد — قـــامـــت مــقــام شــواهــد الكــشــاف

لو شـامـهـا الخـطـفـي خر على الثرى — صــعــقــاً بــلامــع نــورهــا الخـطـاف

والبــحــتــري عــلى فــضــيـلتـه بـهـا — مــن ســكــره مــتــمــايــل الأعــطــاف

ووصــفــتــنــي فــيـمـا وصـفـت وإنـمـا — أنــت الجــديــر بــأعــظــم الأوصــاف

لا زلت ذا فــضــل كــأهــلك مـحـيـيـاً — مـــا مـــات مــن عــدل ومــن إنــصــاف

لطــفــت صـنـايـعـك السـنـيـة عـنـدنـا — ودعـــاك لي مـــن أعـــظـــم الألطــاف

قــســمـا بـفـضـلك لم أزل لك شـاكـراً — شـــكـــر الريـــاض لنـــايـــل أوطـــاف

مـــا كـــان إلا مـــن عـــلي كـــاظـــم — بــهــمــا تــســامـى الفـخـر للإشـراف

هــم مــعــشــر أشـيـاعـهـم بـوقـوفـهـم — عــرفــوا بــسـيـمـاهـم عـلى الأعـراف

مـزجـوا الفـضـائل بـالفـواضل للورى — مــزج المــدامــة بــالزلال الصـافـي

وعـن المـضـاجـع كـالسـليـم جـنـوبـهم — مــتــجــافــيــات للكــرى المـتـجـافـي

ألفوا المكارم في العوالم فاغتدت — لهـــــم عـــــلى رمـــــق مـــــن الآلاف

نـطـق الكـتـاب بـمـدحـهـم في هل أتى — والعــــاديــــات وعــــم والأحـــقـــاف

يـزهـو الوجـود بـفـيـض جـودهـم كـمـا — تـزهـو النـجـوم الزهـر فـي الأسلاف

العــالمــون بـمـا جـرى قـلم القـضـا — مــن ظــاهــر فــي الكــائنــات وخــاف

لا زال بـيـتـك كـعـبـة فـيـها الورى — تــســعــى لنــيــل مــنـى وفـضـل طـواف

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجمان: الجُمَانُ : اللُّؤْلُؤُ؛ تحدّر العَرَقُ من جبينه كالجُمان.-: حَبٌّ يُصاغ من الفضّة على شكل اللُّؤلؤ.-: نسيج من جلد مطرَّز بخرز ملون تتخذه المرأة وشاحاً (معـ).
  • المتلافي: المِتْلاَفُ : مَنْ يُفْني مالَه إِسرافا؛ فلانٌ مِخْلافٌ مِتْلافٌ أي كَسوبٌ جَوَادٌ ج مَتَالِفُ.
  • المضل: المُضِلُّ : فا. ـ: الذي يسوق غيره في طريق الضّلال فلا يهتدي إِلى الصَّواب إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ. ـ: السَّرابُ.
  • الوافي: الوَافِي : فا.-: المُعادِل والمُوازي.-: الوَفِي؛ فَالكَلْبُ وَافٍ وَفِيكَ غَدْرٌ ** فَفِيكَ عَنْ قَدْرِهِ سُفُولُ. -: دِرهمٌ وأربعةُ دَوَانقَ.- من الشِّعْرِ: ما استوفى في الاستعمال عدّةَ أجزائه في دائرته.
  • باقلا: البَاقِلاءُ والبَاقِلَّى : نبات عشبي حولي من الفصيلة القرنية تؤكل قرونه وبذوره مطبوخة وكذلك بذوزه.
  • بشموس: الشَّمُوسُ : النَّفورُ العسيرُ الصُّحبَةِ من الناس أو الدّوابِّ؛ امرأةٌ شَموسٌ. -: الخمرُ؛ لَعِبَت الشَّموسُ برأسه ج شُمُسٌ.
  • بظبا: ظبا: الظُّبَة: حَدُّ السَّيْفِ والسِّنانِ والنَّصْل والخَنجر وَمَا أَشْبه ذَلِكَ. وَفِي حَدِيثِ قَيْلة: أَنها لمَّا خَرَجَتْ إِلى النَّبِيِّ، ﷺ، أَدركها عمُّ بناتِها قَالَ فأَصابَتْ ظُبَةُ سيفِه طَائِفَةً مِنْ قُرون رأْس …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة