أَبشِرْ محمّدُ وَالبشرى لَمِنْ مِنَحٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَبشِرْ محمّدُ وَالبشرى لَمِنْ مِنَحٍيا دُرَّ مَجدٍ لَهُ العَلياءُ كالصَّدفِ
وافاكَ بِالمَقصودِ مُعتَذراًفي صِدْقِ توليةٍ من سالفِ السّرفِ
وَبلبل البشرِ وَالإقبالِ في فنَنٍمِنَ السّرورِ تَغنّى غيرَ معتسِفِ
وَلاحَ فَجرُ الهَنا يَجلو دُجى كَدرٍمِن مَشرِقِ الصَّفوِ يَبدو خَيرَ منكشِفِ
وَطالَما كُنتَ تَرجو وارِثاً ذَكراًحَتّى مِنَ اليأسِ قَد نادَيتَ يا أسَفي
أَبشِرْ أَخا المَجدِ في شبلٍ حُبيتَ بِهِوَإِنّه تُحفَةٌ مِن أَعظَمِ التّحفِ
قد جاء والسعدُ نورٌ فوق جبهتِهكغرَّةِ البدرِ يبدو غيرَ منكسِفِ
ونال مثلَك لما أرّخوه حِجىًوحازَ مجداً كساه حلّةَ الشرفِ
وَاللَّه يَحبوه عُمراً لا اِنتهاءَ لهوَدامَ مِن حِفظِ ربِّ العرشِ في كنَفِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.