أَيُّ صَبرٍ لِمُغرَمٍ مَعروفِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيُّ صَبرٍ لِمُغرَمٍ مَعروفِبِغَرامٍ وَبِالهَوى مَشغوفِ
وَبِحبّ الجَمالِ وَكلِّ حُسنٍوَبِــــوَجــــدٍ وَصَبْوةٍ مَوصوفِ
كَيفَ يَسلو غرامَ ذاتِ جمالٍوَهيَ شَمسٌ تَنَزَّهت عَن كُسوفِ
وَأُفـــــــولٍ عَـــــــنِ الوَرى وَزَوالٍعَن ذُرى الحُسنِ وَالجَمالِ المنيفِ
بِنتُ حُسنٍ ما الزِّبرقانُ لَدَيهاإِنْ بَدا عِندَها بِغَيرِ وَصيفِ
لَو بَدا نورُها بِوَجهِ كَفيفٍعادَ مِنهُ الكفيفُ غَيرَ كفيفِ
رَبّةَ الخالِ فَوقَ وَردِ خُدودٍبِأَبي المسكِ فَوقَ وردٍ شَريفِ
جَعَلت شَنفَها الثريّا وَأَحْسِنْبِالثريّا مَعدودَةً في الشنوفِ
غادَةٌ تَهتَوي النِّفارَ وَتَصبولِكَلام العَذولِ ذي التعنيفِ
أَتَمنَّى إِذا تَبدَّت أَماميأَنَّها تحيّيني بِأَدنى الوقوفِ
غَيرَ أَنّ النِّفارَ طَبعٌ قَديمٌفَسِواهُ يَكونُ بِالتكليفِ
وَاِنتِقالُ الطّباعِ أَمرٌ مُحالٌوَرجاءُ المُحالِ رأيُ الضّعيفِ
وَهَواها لَقَد طُبِعتَ عَليهِلَيسَ يَلويني عَنهُ ضَربُ السّيوفِ
يا عَذولي دَعِ المَلامَةَ وَاِعذُرإِنَّ عُذرَ المُحبِّ شَأنُ الرؤوفِ
خَلّني وَالهَوى وَحَرَّ فُؤاديوَمَديح البليغِ ذي التّرصيفِ
مُصطَفى الفَضل في بَيانِ المَعانيحَسنُ الرّأيِ في جَميعِ الصّنوفِ
وَعَلِيّ المَقامِ يَسمو كَمالاًفي ذُرى المَجدِ وَهوَ خَيرُ شَريفِ
وَهوَ فَردٌ لَكنَّهُ في حِسابيعَدَّهُ النَّاس وَالوَرى بِالأُلوفِ
وَبَليع رَأَيتُ مِنهُ خَطيباًحالِيَ اللّفظِ مِن فَصيحِ الحُروفِ
طاوَعَتْ أَمرَهُ المَعاني فَلَم يَنتَقِ مِنها سِوى البَديع الظّريفِ
يا أَخا الفَهمِ وَالذّكاءِ غَريباًوَأَبا الحِذقِ وَالخَيالِ اللّطيفِ
مِنكَ أَهدَيتَني فَريدةَ عِقدٍتَدَع البدرَ غارِباً بِالخُسوفِ
بِنتَ فِكرٍ تَولَّدت مِن بَيانٍفَتَبدَّت تُصانُ عَن تَحريفِ
وَاِبتِذالٍ وَركّةٍ وَنظيرٍفَهيَ بِكرٌ مِنَ البَديعِ الطّريفِ
وَهيَ شَمسٌ عَلى المَحاسِنِ تزريرَبّةَ العِقدِ مِن ذَواتِ الشّنوفِ
لابِسات الوِشاحِ مِن فَوقِ كَشْحٍجَمعَ الحُسنَ لابِسات الشفوفِ
لا جَفَتكَ العَروضُ ثمَّ القَوافيوَأَطاعَتكَ راغِمات الأنوفِ
وَدُمِ الدّهرَ في أَمانٍ وعزٍّوَهَناءٍ بِظلّ عَيشٍ وَريفِ
وَاِسلَمِ الدّهرَ ما تَغنَّى هَزارٌفَتَلاهُ بِالمَدحِ عَبدُ اللّطيفِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.