لمّا تَكَلّمتُ كانَ النُّطقُ لي شركاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لمّا تَكَلّمتُ كانَ النُّطقُ لي شركاًوَالنُّطقُ فخٌّ لِصَيدِ الحاذقِ الفَطِنِ
وصِرتُ في قفصِ الإفتاءِ محتَبساًفيهِ أُغذّى بمرّ الهمِّ والحزَنِ
فَقُلتُ أسكتُ علّي أن يخلّصَنيحُسنُ السّكوتِ مِنَ الأَحزانِ والمِحَنِ
وَقلت أَجهلُ عِلماً أَنّ مَعرِفتيلي آفةٌ وَبِجَهلي راحَةُ البدَنِ
وَقلت إِن مِتُّ أَحيا في الدُّنى فَرحاًمِن ماتَ عاشَ بِعَيشٍ طيّبٍ حسنِ
فَلم يفدنيَ شَيئاً ما ذكرت سِوىزيادة الهمِّ وَالمَولى يُخلّصني
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.