بُشْراكَ طَيرُ الهَنا مِن فَوقِ أَغصانِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بُشْراكَ طَيرُ الهَنا مِن فَوقِ أَغصانِمِنَ السّرورِ تَغَنَّى فَوقَ عيدانِ
وَقَد أَتانا بِشيرُ السّعدِ يُخبِرُنابِأَنَّ ذا العيد عِندَ النّاسِ عيدانِ
فَفَتحُ عكّا وَعيدُ النّحرِ يَعقُبهُفَالفتحُ الاِوّلُ وَالثّاني هوَ الثَّاني
وَالحَمدُ للّهِ مَنْ بِاللُّطفِ أَدرَكَناوَلُطفُهُ جَلَّ لَم يُدرَكْ بِأَذهانِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.