مُقلةٌ لَم تَذُقْ مِنَ الهَجر غمضا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مُقلةٌ لَم تَذُقْ مِنَ الهَجر غمضاوفؤادٌ قد عضّه السُقمُ عَضّا
كَيفَ يَشفى مِنَ الجروحِ فُؤاديوسِهامُ اللِّحاظِ سَيفٌ وَأَمضى
عَجَبي مِن جُفونِها وَهيَ كَسْرىكَيفَ تَقوى بِنَصرِها وَهيَ مَرضى
كَيفَ أَسلو الهوَى وَمِنهُ وُجوديفَأَطرَحُ العَذلَ عَنكَ وَأَرفضهُ رَفضا
وَحَبيبٌ أَرادَ تَقطيعَ قَلبيقُلتُ دَعْهُ وَاِستَبدِلَنْ عَنهُ عَرضا
فَأَبى أَن يَبيعَه ثُمَّ نادىأَنا مَقصودي قرضَه مِنكَ قَرضا
مُذْ تَبَدّى كَالشَّمسِ في الحُسنِ خلّىبَعضَ أَهلِ الهَوى يُقاتِلُ بَعضا
مِنهُمو مَن غَدا جَريحاً وَمِنهمغَيرَ حيٍّ وَالبَعضُ قَد رُضَّ رضّا
قَد جَفاني مِن غَيرِ ذَنْبٍ وَلَكِنهوَ سُلطانٌ كُلَّما شاءَ أَمضى
لَهْفَ قَلبي عَلى زَمانِ وِصالٍيا رَعاهُ الإِلهُ وَقتاً تقضّى
كُنتُ لا أَرضى أَن أَكونَ سَماءًفيهِ وَاليوم خِلتَني صِرْت أَرضا
وَأُراني اِنحَطَطت عَن رَفْعِ قَدريحينَ وَلّى الزَّمانُ عَنِّيـ وَأَغضى
غَيرَ أَن شَرُفت حينَ اِمتِداحيمِن مَديحي لِنفلِه صارَ فَرضا
لَوذَعِيُّ الزّمانِ عِزُّ المَعاليأَلمَعِيُّ الشآمِ طولاً وَعَرضا
عابِدُ الرَّحمنِ الإمامُ الَّذي قَدقَبَضت كَفُّهـ المَعارفَ قَبضا
رُكنُ عزٍّ بِهِ جدارُ المَعاليقَد تَقوّى لَو لَم يَكُن لاِنفَضّا
الجَوادُ السَّبوقُ مَن لا تجاريه كِرامُ الجيادِ عَدْواً وَرَكضا
مَن غَدا رَأسُ مالِهِ حُسن فِعلٍفَبَدا مِنهُ رِبحُه حين نضّا
نَجلُ شَيخي وَسيّدي الكزبريّ المُتسامي النّقيّ أَصلاً وعرضا
حازَ حِلماً وَهِمّةً وَطِباعاًخُلِقَت مِن أَصلِ اللّطافَة مَحضا
هَل لَهُ مِن مُناظرٍ مُستَطيعٍلِلّذي أَبرَمته كَفَّاهُ نَقضا
حاشَ للَّهِ ما عَلِمنا وَلَكِنفَضلُ رَبّي لِمن يَشاءُ ويرضَى
دامَ تُتلى آياتُ مَدحي عَلَيهِحسَناً نظمُها وتُعرَض عرضا
وَعَلَيها لا زالَ يُقبلُ فَضلاًغَيرَ طاوٍ مِن منِّهـ الكَشحَ غضّا
ما رَقى مَدحهُ نَحوَ المَعاليبِاِبنِ فَتحِ اللَّهِ المُهيمِنِ أَفضى
وَتَبدَّت بِمَدحِهِ تَتَداوىمُقلةٌ لَم تذق مِنَ الهَجرِ غَمضا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الضاد، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الضاد
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.