أَخا العِلمِ وَالعِرفانِ مَن لا يُشاركُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَخا العِلمِ وَالعِرفانِ مَن لا يُشاركُلِمِثلك في ذا العَصر قَلَّ المُشاركُ
تَهَنّأ بِعرسٍ قَد هَمَمتَ بِأَمرِهِوَفيه يُهنّيك الوَرى وَالمَلائِكُ
يَتِمّ بِخَيرٍ في سُرورٍ مَعَ الصّفاوَسعد لَه التّوفيق أَضحى يداركُ
وَأَنتَ عَروس الفَضلِ حَلّاك درُّهوَمِن تِبرهِ صيغَت لديكَ السبائِكُ
وَبَدرُ الهُدى وَالرّشد في كلِّ مَسلَكٍبِأَنوارِهِ ظَلَّت تُضيء المَسالكُ
وَشَمس ذَوي العرفانِ في كلِّ مَحفلبِها يَهتَدي رُشداً مريدٌ وَسالكُ
وَأَذكى ذَوي الأَفهامِ في كلِّ معضلعَلى فقههِ اِنقادَت إِلَيهِ المَداركُ
وَفارِس أَهلِ البحثِ في كلِّ مَعركلَهُ شَهِدت حَقّاً بِذاك المَعاركُ
ومِثلك في ذا العَصرِ قَلَّ لِمذهبِبِمِثلكَ في ذا العَصرِ يَفخرُ مالكُ
أَمَولايَ خِدن المَجدِ في نَسَبٍ سَماوَمِنكَ لَقَد لانَت لَديهِ العَرائكُ
أُهنّيكَ في ذا العرسِ مَسرورَ مُهجَةٍوَأَبشِرْ فَفيهِ الخَير واللَّهِ باركُ
وَذاكَ وَبِالتّاريخ فيهِ سعودهُوَحُزتَ الهَنا فيهِ عَلَيك مباركُ
وَدُم في ضَمانِ اللَّهِ ما اِحتَست النّدىثُغور رُبى الأَزهارِ وَهيَ ضَواحكُ
وَما قَد شَدا ورقٌ عَلى عودِ غصنِهِوَمــــا كَــــوكــــبٌ بادٍ وَآخر دالكُ
وَما الفَتحُ قَد ناداكَ مَولايَ سيّديأَخا العِلمِ وَالعِرفان مَن لا يشاركُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.