بَدا العِذارُ وَإِنّ الحسنَ يَشملهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَدا العِذارُ وَإِنّ الحسنَ يَشملهُبِوَجنَتي مُصطفاه مَع جَلالتهِ
فَسيّج الوردَ مِسكٌ مِن جَوانِبِهِأَو سيّج الوَردَ آس في نَضارتهِ
حَلّى العِذارُ مُحيّاهُ وَكَمّلهُوَاِزدادَ فيهِ كَمالاً فَوقَ غايتهِ
وَحَيثُ أَرّخه جَلّاه وَكمّلهفَالبدرُ أَكملُ حُسناً عندَ هالتهِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.