عَـجَـباً لِمَن وَصَلَ الخَلِيَّ مِنَ الهَوى
الشاعر: المفتي فتح الله · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عَـجَـباً لِمَن وَصَلَ الخَلِيَّ مِنَ الهَوى — وَجَفا أَخا العِشقِ العَجيبِ الأَغربِ
لَيــسَ التـطـبُّبـُ لِلصّـحـيـحِ وَإِنّـمـا — يَـجِـبُ التـطـبُّبـُ لِلعَـليـلِ المـوصَبِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التطبب: تَطَبَّب يَتَطَبَّبُ تَطَبُّباً : تعاطى الطِّب وهو لا يعرفه؛ يتطّبب الناس في الريف النائي عن المدينة. -: تداوى؛ يفَضِّل هذا المريضُ أن يتطبَّبَ بالأعشاب.
- الخلي: الخَلى [خلي]: الحَشيش؛ أحلى ما تتزيَّنُ به الأرضُ الخلَى. -: النَّديُّ من النبات، واحدته خَلاة ج أخْلاءُ.
- العجيب: العَجِيبُ : ما يـدعـو إلى العَجَب، أي استطراف الشيءِ أو إنكـاره لغـرابتـه أو استعظامه بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَـاءَهُمْ مُنْذِزٌ مِنْهُمْ، فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ/ تُعَدُّ الأهرامُ إحدى عجائب الدنيا السبع، …
- الموصب: المُوَصَّبُ : مفعـ.-: الكثيرُ الأوجاع؛ إذَا عَرَضَ القَوْمُ الحَدِيثَ بِذِكْرِهَا ** أئِنُّ كَمَا أَنَّ المَرِيضُ المُوصَّبُ
- وجفا: جَفَأَ: جَفَأَ الرَّجلَ جَفْأً: صَرَعه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقتَلَعه وذَهَب بِهِ الأَرضَ. وأَجْفَأَ بِهِ: طَرَحَهُ. وجَفَأَ بِهِ الأَرضَ: ضَرَبَها بِهِ. وجَفَأَ البُرْمةَ فِي القَصْعةِ جَفْأً: أَكْفأَها، أَو أَمالها فَصَ …