البــدرُ بَــعــد غِــيــاب مَــع دَراريــهِ

الشاعر: المفتي فتح الله · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

البــدرُ بَــعــد غِــيــاب مَــع دَراريــهِ — قَــد حَــلَّ مَــنــزله وَالنــور كــاسـيـهِ

وَاللّيــثُ عــادَ لِغــيــل كــان فـارَقـهُ — وَقـامَ بِـالمَـجـدِ وَالعـليـاء يَـبـنـيـهِ

هَـذا الأَمـيـرُ شِهـاب المَـجـدِ كَـوكـبهُ — بَــدا بِــأَوجِ العُـلى تَـزهـو مَـعـاليـهِ

قَـد عـادَ فَـوقَ ثـريّـا المَـجدِ في شَرَفٍ — بِــمَــوكِــبِ العــزِّ لا مِـثـل يُـضـاهـيـهِ

وَحَــلَّ مَــنــزِلَهُ المــيــمــون مَـسـكَـنـه — وَالمَــجــد سـاكِـنـهُ وَالسّـعـد بـانـيـهِ

يَـعـلو عَـلى مَـنـكِـبَـيـهِ ثَـوب مَـنـصـبهِ — بِــرَونَــقِ الحــكــمِ زاهــيـهِ وَبـاهـيـهِ

وَدارةُ القَــمَــر الزّاهــي تُــضـيـء بِهِ — مِــن بَـعـدِ ظـلمَـتِهـا أَثـنـا تـنـائيـهِ

وَالكَـونُ يَـرقُـص بِـالأَكـمـامِ مِـن فَـرحٍ — يَــجــرّ جَـذلان ذَيـلَ الفَـخـرِ والتـيـهِ

وَالنّــجـمُ أَزهَـرَ بِـالأَضـواءِ فـي طـربٍ — وَاِزدادَ مِــن بــشــرهِ لَيـلاً تـزاهـيـهِ

بُـشـرى الأَمـيـرِ وَبُـشـرانـا بِـمَـرجِـعِهِ — وَحـــقّ مِـــن فَـــرحـــي أَنّــي أُهــنّــيــهِ

لا زالَ ذا الحـكـم فـيـهِ لا يُفارِقُهُ — وَالعَـــدلُ آمـــرهُ فـــيـــهِ ونــاهــيــهِ

وَدامَ فـي الدّهـرِ رَغـد العَـيش ناعمهُ — طَــويــل عــمــرٍ بِــلا نَــقـصٍ يـدانـيـهِ

وَدامَ رَبّــي مِــنَ الأَســواءِ أَجـمـعـهـا — يَـقـيـهِ مِـنـهـا وَطـولَ الدّهـرِ يَـحـميهِ

ما الرّوضُ أَزهَرَ ما وَبل السّحابِ هَمى — مـا الغُـصـنُ قَـد مادَ في أَثنى تَثنّيهِ

مـا البَـرقُ لاحَ وَمـا هَـبَّت نَسيمُ صبا — مـا الوُرق أَبـدى غَـريـباً مِن مَغانيهِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزاهي: الزَّاهِي [زهو]: فا. -: المُشرق؛ له لونٌ زاهٍ / كانت أيّامه زاهية / نبات زاهٍ . -: الحسنُ المنظر؛ وجهٌ زاهٍ / فتيان زاهُون.
  • الميمون: المَيْمُونُ : ذُو اليُمْنِ والبَرَكةِ؛ (سِرْ عَلَى الطَّائِر المَيْمُون).
  • بالمجد: مجد: المَجْدُ: المُرُوءةُ والسخاءُ. والمَجْدُ: الكرمُ والشرفُ. ابْنُ سِيدَهْ: الْمَجْدُ نَيْل الشَّرَفِ، وَقِيلَ: لَا يَكُونُ إِلا بالآباءِ، وَقِيلَ: المَجْدُ كَرَمُ الْآبَاءِ خَاصَّةً، وَقِيلَ: المَجْدُ الأَخذ مِنَ الشّ …
  • بانيه: البَانِي : فا.-: الذي يقوم بالبناء؛ هو باني هذا القصر ج بُنَاةٌ.
  • برونق: الرَّوْنَقُ : الطلاوة والحسن والإشراق؛ رَوْنَق السيفِ، هو صفاوه ولمعانه.- الضُّحى: أوّله.- الشَباب: أَوّلُه وطراوته؛ التقيته وهو في رَوْنَقِ شبابه.
  • بموكب: المَوْكِبُ : رُكّابُ الإبل للزِّينة.-: الجماعةُ من الناس يَسيرونَ رُكباناً ومُشَاة في زينة أو احْتِفال أو جنازة؛ سَارَ مَوْكِبُ الرَّئِيسِ بِبُطْءٍ / موكبُ العَريس/ موكب الجنازة ج مَوَاكبُ.
  • تنائيه: تَنَاءى يَتَنَاءى تَنَاء تَنَائِياً [ نأي]: تباعد؛ تناءى عنّا مكانُ إقامته.
  • ثريا: الثُّرَيَّا : مجموعة كواكب متراكبة في عنق الثور وتسمى كذلك بالنجم.-: النَّجَفَة وهي منارة عديدة المصابيح تعلّق في المنازل؛ يزدان حرم المسجد الأموي بثريات بديعة ج ثُرَيّاتٌ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة