ولا بِـدْعَ لِلبَـلوى بِـأَنْ تَـحضنَ الفَتى
الشاعر: المفتي فتح الله · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ولا بِـدْعَ لِلبَـلوى بِـأَنْ تَـحضنَ الفَتى — نـعـم عَـجـبَ مِـنـهُ التـبـرُّمُ وَالشّـكـوى
إِذا كـانَ أَصـلُ المَـرءِ مِـن طـيـنِ شِدَّةٍ — فَكَيفَ اِنزِعاجُ المَرءِ مِن ضَمّةِ البلوى
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التبرم: تَبَرَّمَ يَتَبَرَّمُ تَبَرُّماً :- منه: ضجر منه؛ إنه يتبرَّم من أَيَّة صعوبة أوعائق يواجهه.
- انزعاج: الانْزِعَاج : مصــ . : القلق/ والضِّيق؛ سبَّبت له هذه المناقشة انزعاجاَ كبيراَ.